• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

آبي يؤيد «حل الدولتين» ولجنة دولية تختم تحقيقاتها في حرب غزة

عباس للإسرائيليين: أيدينا ممدودة للسلام وعليكم الاختيار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 يناير 2015

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي (رام الله، غزة)

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، عزمه على السعي مجددا لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يضع الأسس لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية وفق جدول زمني محدد، موضحاً خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في رام الله إنه اتفق مع الدول العربية على تشكيل وفد من وزراء الخارجية العرب، بهدف حشد الدعم السياسي لمساعي استصدار هذا القرار.

وأكد عباس التمسك بالسلام والعودة الى المفاوضات على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ووقف الاستيطان الإسرائيلي، وخاطب الإسرائيليين قائلا «إن أيدينا ما زالت ممدودة للسلام، وعليكم الاختيار بين السلام أو التوسع والاستيطان على حسابنا». وأضاف: «السلام لن يجلبه لكم لا العقاب الجماعي بحجز أموالنا ولا إجراءات التمييز العنصري التي تمارسونها على أرضنا بل عبر الاعتراف بالظلم التاريخي الذي لحق بنا وإنهاء احتلالكم».

واكد عباس التمسك والتشبث بالوحدة الوطنية، والعمل الدؤوب من اجل مساعدة الشعب في قطاع غزة لإعادة الإعمار من خلال حكومة التوافق التي تقوم بدورها من اجل تحقيق هذا الهدف رغم المعوقات التي تعترض سبيلها. كما اكد تصميمه على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بأسرع وقت ممكن. فيما أعلن آبي عن تقديم دعم مالي بقيمة 100 مليون دولار من أجل إعادة إعمار غزة.

وأعرب رئيس الوزراء الياباني عن أمله في تحقيق التعايش بين فلسطين وإسرائيل في ظل السلام والأمن، مؤكدا عزم بلاده على الاستمرار في دعم عملية السلام التي تقوم على حل الدولتين، وداعيا إسرائيل إلى وقف النشاطات الاستيطانية باعتبارها تشكل خرقا للقانون الدولي. وقال «إن اليابان تأمل أيضا أن يتوجه الجانب الفلسطيني للمفاوضات بالصبر، لتصبح فلسطين دولة مستقلة حقا».

إلى ذلك، اقتحم مستوطنون متطرفون ومسؤولون في وزارة الخارجية الإسرائيلية أمس باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة أمنية مشددة، فيما هدمت جرافات الاحتلال منزلا في بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص. اضافة الى منزلين ومخزن وحظيرة أغنام في قرية خلة المي شرق يطا جنوب الخليل في الضفة الغربية المحتلة.

واعتقلت شرطة الاحتلال عددا من الشبان في رهط في النقب المحتل بعد اشتباكات عنيفة شهدها مدخل المدينة فور تشييع جثمان سامي زيادنة وسامي الجعار اللذين قتلا بالرصاص يوم الأحد الماضي. وقالت مصادر «إن الشرطة استخدمت قنابل الغاز والقنابل الصوتية بكثافة، كما استخدمت مروحية بهدف تنفيذ حملة اعتقالات». فيما عم الإضراب الشامل كافّة مدن وقرى فلسطين المحتلة 1948 من الجليل في الشمال وصولا إلى صحراء النقب في الجنوب استنكارا لاعتداءات الشرطة. كما انطلقت تظاهرات في جامعات حيفا وتل أبيب وبئر السبع، وفي الجامعة العبرية في القدس.

وفتحت زوارق حربية إسرائيلية فجرا النار على الصيادين الفلسطينيين وقواربهم قبالة بحر شمال غرب مدينة غزة ومنعتهم من الصيد. وقال أحد الصيادين إن زوارق بحرية الاحتلال هاجمتهم وقواربهم وأطلقت النار عليهم قبالة بحر منطقة السودانية وأجبرتهم على مغادرة البحر وهم في مساحة الصيد المسموح بها وهي ستة أميال بحرية. فيما فتحت السلطات المصرية معبر رفح البري مع قطاع غزة للسفر في الاتجاهين. من جهة ثانية، أنهت لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق في الانتهاكات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، خصوصا التي وقعت خلال العدوان الإسرائيلي على غزة صيف العام الماضي، لقاءات مع عدد من الشهود في عمان. وقال بيان صحفي «إن اللجنة استمعت إلى شهادات مؤثرة حول أحداث صادمة جداً وستستمع إلى آخرين في الأسابيع المقبلة». وأكد استعداد مفوضي اللجنة للسفر للقاء شهود آخرين عندما تسمح إسرائيل لهم بالسفر إلى قطاع غزة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا