• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م

15 ألف مهاجر من 24 بلداً يعودون إلى أوطانهم

مجلس الأمن الدولي يدين العبودية في ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 ديسمبر 2017

نيويورك (أ ف ب)

أدان مجلس الأمن الدولي العبودية في ليبيا التي برزت معلومات عنها مؤخراً، ودعا إلى «نقل المحتجزين إلى سلطات الدولة»، وذلك في بيان أصدره الليلة قبل الماضية بإجماع الدول الأعضاء الـ15، وتشكل ليبيا نقطة عبور للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط. وقد تعرضت لانتقادات حادة بعد عرض شبكة «سي إن إن» وثائقياً يُظهر مهاجرين أفارقة يتم بيعهم رقيقاً قرب طرابلس.

وأكد البيان الذي صاغته المملكة المتحدة أن مجلس الأمن الدولي «يدين هذه الانتهاكات المشينة لحقوق الإنسان، والتي يمكن ان تشكل جرائم ضد الإنسانية»، وأضاف أن «الطريقة الوحيدة لتحسين ظروف معيشة جميع السكان، وبينهم المهاجرون، تكمن في القدرة على الاعتماد على ليبيا مستقرة».وأفاد عدد من الدبلوماسيين بأنه من النادر أن يذكر نص أممي صراحة العبودية في بلد ما، بل جرت العادة على ذكرها ضمن سلسلة انتهاكات لحقوق الإنسان يجري التنديد بها بشكل عام، لكن بعد معلومات نشرت مؤخراً عن بيع مهاجرين أفارقة في سوق للرقيق في ليبيا، قررت تسع بلدان أوروبية بمبادرة فرنسية، وبدعم من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، إجراء «عمليات إجلاء طارئة» لمهاجرين من ضحايا المهربين.

وشدد مجلس الأمن «على ضرورة نقل المحتجزين إلى سلطات الدولة»، مطالباً «السلطات الليبية بتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية وأجهزة الأمم المتحدة، لضمان نقل المساعدات الإنسانية إلى مراكز الاحتجاز». وتفيد الإحصاءات الأخيرة لمنظمة الهجرة الدولية بأن 15 ألف مهاجر يقبعون في مراكز احتجاز تشرف عليها بشكل شبه رسمي حكومة الوفاق الوطني.

واعتبرت الأمم المتحدة أن عدد اللاجئين والمهاجرين الذين وقعوا «بين أيدي المهربين والتجار المدعومين من فصائل مسلحة» في ليبيا «أكبر بكثير». وبعد تلاوة نص البيان، أعرب مساعد ممثل روسيا في الأمم المتحدة بيتر ايلييشيف عن أسفه لعدم إدراج عبارة في النص النهائي بشأن «مصدر الفوضى» في ليبيا اقترحتها موسكو. وتتهم روسيا فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بالمساهمة عسكرياً في الإطاحة بنظام القذافي، في عملية اعتبرت بداية أنها ذات هدف إنساني.من جهة أخرى ، ذكرت المنظمة الدولية للهجرة ان قرابة 15 ألف مهاجر غير شرعي عادوا إلى أوطانهم الأصلية من ليبيا في إطار برنامج العودة الذي أطلقته المنظمة في وقت سابق بالتعاون مع ليبيا بهدف عودة المهاجرين غير النظاميين العالقين إلى بلدانهم منذ العام 2006، بناء على رغبة المهاجرين. واوضحت بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا أنها قدمت مساعدة العودة الطوعية الإنسانية لـ 14,754 مهاجرا ينتمون إلى حوالي 24 بلدا كانت قد انقطعت بهم السبل في ليبيا.

إيطاليا تخصص 600 ألف يورو لصالح الحوار الليبي ... المزيد