• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

معظم كبار مسؤولي حكومة كاميرون يؤيدون البقاء في الاتحاد الأوروبي، ومن بينهم وزير المالية «جورج أوزبورن» ووزيرة الداخلية «تيريزا ماي»

كاميرون.. هل يحتوي دعاة «الخروج»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 فبراير 2016

جريف ويت* وكارلا آدم**

بعد أن أقنع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الزعماء الأوروبيين بإبرام اتفاق لدعم استمرار عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، واجه يوم السبت الماضي تمرداً داخلياً، حيث ظهرت حكومته منقسمة حول ما إذا كانت ستؤيد خروج البلاد من التجمع السياسي والاقتصادي الأوروبي الذي يضم 28 عضواً.

وفي اجتماع نادر لمجلس الوزراء يوم السبت- الأول منذ حرب فوكلاند العام 1982- حاول كاميرون حشد تأييد كبار الوزراء لقضية بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي عند إجراء الاستفتاء في شهر يونيو.

وجاء الاجتماع بعد ساعات من توقيع رئيس الوزراء اتفاقاً في بروكسل مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي، قال: إن من شأنه دعم موقف بلاده في التكتل القاري.

وقد تضمن الاتفاق تقديم تنازلات في عدة مجالات، من بينها حماية العملة والهجرة، وجاء فقط بعد يومين من المفاوضات الماراثونية الحثيثة.

ولكن مع حملة الاستفتاء الجارية في بريطانيا، كانت هناك انشقاقات كبيرة في المواقف من قبل بعض كبار المسؤولين في الحكومة، ما يعكس الانقسامات المريرة في حزب المحافظين الذي يتزعمه كاميرون بشأن عضوية البلاد في الاتحاد الأوروبي. وتظهر استطلاعات الرأي أن الناخبين ككل منقسمون تقريباً بالتساوي.

وفي حديثه يوم السبت أمام مقر الحكومة في «10 داونينج ستريت»، أعلن كاميرون أن البريطانيين سيبتون في المسألة يوم 23 يونيو، ليعطي كلا الجانبين أربعة أشهر لإقناع الناخبين. وكان كاميرون قد وعد أولًا بإجراء الاستفتاء في 2013، ليخضع لتيار قوي من المتشككين في الاتحاد الأوروبي الذين يتغلغل مدّهم في المشهد السياسي البريطاني منذ عقود، على نحو لا مثيل له في أي مكان آخر في القارة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا