• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الطيران الحربي يكثف غاراته بالبراميل المتفجرة والقصف يتسبب بانهيار مئذنة مسجد في دير الزور

مقتل 48 مدنياً سورياً و «داعش» تعدم شابين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

عواصم (وكالات) - لقي 48 مدنياً سورياً حتفهم بنيران القوات النظامية أمس، في حين كثف الطيران الحربي والمروحي غاراته على بلدات ومدن ريف دمشق وحمص وحماة ودرعا، مستهدفاً بالبراميل المتفجرة لليوم الثالث على التوالي مناطق الصالحين والفردوس والمعادي وتحت القلعة وكرم حومد وحي الشعار في حلب، ما تسبب في حملة نزوح واسعة بعد أن شهدت العاصمة الاقتصادية لسوريا يوماً دامياً أمس الأول حصد 39 قتيلاً على الأقل، بينهم 22 طفلاً وسيدة.

وذكرت لجان التنسيق المحلية والهيئة العامة للثورة، أن الطيران الحربي شن غارة جوية بصواريخ فراغية على مدينتي زملكا والمليحة بريف دمشق، حيث شهدت الأخيرة اشتباكات شرسة بين الجيشين الحر والنظامي في محيط إدارة الدفاع الجوي بالمنطقة. وتعرضت النشابية لقصف بالمدفعية الثقيلة طال مسجد الإيمان أثناء صلاة الجمعة التي أحياها الناشطون بتظاهرات أسبوعية تحت شعار «11 ألف جريمة حرب».

كما شملت الغارات الجوية والقصف المدفعي داريا وأوتايا وخان الشيخ التي استهدفت بـ 10 براميل متفجرة، تزامناً مع قصف مدفعي طال مزارع رنكوس في القلمون والزبداني والتل.

واستشهدت سيدة وطفلها مع سقوط العديد من الجرحى جراء استهدافهم بنيران قناصة ميليشيا «أبو الفضل العباس» أثناء محاولة الأسرة عبور بساتين منطقة الحجر الأسود بدمشق.

في الأثناء، تواصلت الغارات الجوية والاشتباكات في حلب المضطربة لليوم الثالث على التوالي، حيث شن سلاح الطيران غارات بالبراميل المتفجرة على مناطق الصالحين والفردوس والمعادي وتحت القلعة كرم حومد ومنطقة سد اللوز في حي الشعار الحلبي، بينما اندلعت معارك شرسة بين الجيشين الحر والنظامي على جبهة جبل عزيزة بريف حلب. وفي حماة، سقط 4 قتلى من الجيش الحر خلال الاشتباكات مع قوات النظام أثناء تحرير حاجز الوبيدة المسمى «جب أبو معروف» عند مدخل مدينة طيبة الإمام، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي من قبل الطيران الحربي الذي استهدف منطقة الاشتباكات. وقد سيطر مقاتلو المعارضة على الحاجز بشكل كامل وقتلوا العديد من قوات النظام وغنموا أسلحة متوسطة وخفيفة وذخائر.

كما قصف الطيران الحربي بالبراميل المتفجرة منطقة الويبدة غربي طيبة الإمام. وتعرضت اللطامنة وتل الدمينة وريف حماة الشرقي لقصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ، متسبباً في مقتل 3 أشخاص في اللطامنة، تزامناً مع اقتحام قوات نظامية معززة بالشبيحة لبلدة حيالين بالريف الغربي تضمن حملة نهب وحرق وتهديم منازل.

بالتزامن، شنت مقاتلات ميج 3 غارات جوية على مدينة أنخل بريف درعا، بينما تعرضت أحياء حمص المحاصرة للقصف المدفعي والجوي من القوات الحكومية، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى. ولقي ناشط إعلامي مصرعه في حي دير بعلبة الحمصي أثناء تغطيته للأحداث على إحدى جبهات الريف الشمالي، بينما أحبط الجيش الحر محاولة للقوات النظامية لاقتحام قرية الدوير، حيث دارت اشتباكات عنيفة بالرشاشات الثقيلة. وفي دير الزور، تسبب قصف شنته القوات النظامية بانهيار مئذنة مسجد الصفا، بينما أعدم متطرفو «الدولة الإسلامية» المعروفة بـ «داعش» شابين بحد السيف بتهمة التطاول على الرسول الكريم. ووفقاً لحصيلة أوردتها الهيئة العامة للثورة، فقد أسفرت أعمال العنف المتفرقة أمس الأول الخميس عن مقتل 96 ضحية، بينهم 14 طفلاً و13 سيدة، إضافة إلى وفاة 15 شخصاً تحت التعذيب في السجون والمعتقلات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا