سجل 206 قضايا خلال النصف الأول

مركز دبي للتحكيم الدولي يعين مديراً جديداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 أغسطس 2011

الاتحاد

عيّن مجلس أمناء مركز دبي للتحكيم الدولي؛ أحد مبادرات غرفة تجارة وصناعة دبي، نسيب زيادة، مديراً جديداً للمركز، خلفاً للدكتور هادف العويس، المدير السابق بالإنابة للمركز والذي حافظ على منصبه كعضو مجلس أمناء المركز، ونائبٍ لرئيس اللجنة التنفيذية فيه. وبحسب بيان صحفي، يأتي تعيين زيادة، الذي يمتلك خبرةً تصل إلى 25 سنة في مجال التحكيم وتسوية النزاعات الدولية والقانون الدولي بشقيه العام والخاص، وإدارة وتطوير المحاكم الدولية، في إطار أهداف المركز للارتقاء بالخدمات التي يقدمها لمجتمع الأعمال في دبي، وتعزيز مكانته العالمية.

وأشاد البروفسور مارتن هنتر، رئيس مجلس أمناء مركز دبي للتحكيم الدولي بالخبرة الواسعة التي يتمتع بها نسيب زيادة، معتبراً انه يتمتع بالمؤهلات اللازمة التي ستساعده على مواجهة التحديات المتمثلة بزيادة عدد قضايا التحكيم التجاري سواءٌ في الحجم أو التعقيدات، التي يستقبلها المركز منذ بدء الأزمة المالية العالمية أواخر 2008.

وأضاف” إننا سعداء بالعمل مع زيادة ونتطلع لأن نحقق معدلات أداءٍ وكفاءةٍ عاليتين تضيف إلى السمعة العالية التي يتمتع بها المركز عالمياً.”

واعتبر الدكتور حبيب الملا نائب رئيس مجلس أمناء مركز دبي للتحكيم الدولي أن تعيين نسيب زيادة كمديرٍ لمركز دبي للتحكيم الدولي سيضيف إلى المركز الكثير نتيجة خبرته الواسعة والتي سيستثمرها في تعزيز سمعة المركز كأحد أبرز مراكز التحكيم التجاري في المنطقة.

وشكر الملا بالنيابة عن مجلس أمناء المركز الدكتور هادف العويس، المدير السابق بالإنابة للمركز على جهوده التي ساهمت في توطيد مكانة المركز كمرجعٍ أساسي لتسوية المنازعات التجارية، مشيداً بمهنيته والتزامه الواضح خلال هذه الفترة بتعزيز أهداف المركز من خلال توفير خدماتٍ تحكيم تجاري على أعلى مستوى.

وأضاف نائب رئيس مجلس أمناء مركز دبي للتحكيم الدولي قائلاً:” إن تعيين زيادة يؤكد على التزام مركز دبي للتحكيم الدولي بتطبيق أفضل الممارسات العالمية، ووضع المركز في مصاف أرقى مراكز التحكيم التجاري العالمية. ومن هذا المنطلق، نتمنى لنسيب زيادة كل التوفيق في مهامه المستقبلية.”

بدوره، اعتبر نسيب زيادة أن تعيينه في منصبه كمديرٍ لمركز دبي للتحكيم الدولي المعروف عالمياً بسمعته الواسعة يضع على كاهله مسؤوليةً كبيرةً للحفاظ على هذه السمعة وتعزيزها، مشيراً إلى أنه سيعمل على تعزيز مكانة المركز محلياً وإقليمياً وعالمياً، والارتقاء بالخدمات التي يقدمها.

وسجل مركز دبي للتحكيم الدولي 206 قضية خلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنةً بـ 186 قضية خلال نفس الفترة من العام الماضي أي بنسبة زيادةٍ بلغت حوالي 10,7% مما يؤشر إلى زيادة وعي مجتمع الأعمال بأهمية التحكيم في تسوية النزاعات التجارية.

يشار بالذكر إلى أن “مركز التوفيق والتحكيم التجاري” تأسس في عام 1994 بمبادرةٍ من غرفة تجارة وصناعة دبي، وتطور ليصبح الآن “مركز دبي للتحكيم الدولي” وهو هيئة مستقلة دائمة غير ربحية تهدف إلى توفير خدمات التحكيم وتسوية النزاعات التجارية في مجتمعات الأعمال المحلية والإقليمية والدولية بأسعار مناسبة. ويوفر المركز أحدث المرافق وأفضل التسهيلات لضمان جودة خدمات التحكيم التي يقدمها وحل النزاعات بين الأطراف التجارية بمساعدة فريق من المحكمين الدوليين الملمين بأصول التحكيم الدولية وإجراءاتها المعتمدة.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما توقعاتك لأداء أسواق الأسهم المخلية بعد إجازة عيد الفطر؟

الإرتفاع
الهبوط
إستقرار الأسهم على حالها