• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

الكثيري يرفض الاحتفال أمام «الزعيم»

دياكيه يستعيد الذاكرة.. و«عجب» يبصم بـ«501»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 ديسمبر 2017

عبدالله القواسمة (الظفرة)

وضع محمد عبدالرحمن بصمته على الهدف رقم 501 للعين ببطولة الدوري أمس، وهو الذي جاء في الدقيقة 50 من عمر هذه المواجهة، وإثر تسديدة بارعة من «عجب» استقرت في الزاوية اليسرى للمرمى، حيث فتح هذا الهدف الباب على مصراعيه أمام العين للتشبث بصدارة البطولة، بعدما أنهى هذه المباراة فائزاً بنتيجة 2-1 وبعد مجريات صعبة قدم فيها الظفرة كل شيء لتحقيق التعادل على أقل تقدير، إلا أن معاناته بدت واضحة من عدم وجود المهاجم الهداف صاحب اللمسة الأخيرة الحاسمة.

وعند الحديث عن هدف محمد عبدالرحمن رقم 501، لابد من الإشارة إلى أن الهدف الذي حمل الرقم 500 كان قد أحرزه ماركوس بيرج في الجولة الماضية التي تغلب فيها «الزعيم» على النصر بنتيجة 2-1.

وأعقب هدف «عجب» أمس، هدف آخر لزميله دياكيه، الذي يعتبر الأول له بالنسخة الحالية لبطولة الدوري، بعدما دفع به زوران المدير الفني للعين في الشوط الثاني لزعزعة الحضور الدفاعي القوي الذي أظهره الظفرة لينجح اللاعب في تلبية تطلعات فريقه بعد 14 دقيقة على دخوله بدلاً من خالد عبدالرحمن، علماً بأن هدف دياكيه جاء بعد 45 دقيقة لعب خاضها في النسخة الحالية لبطولة الدوري بشكل عام توزعت على مدار 4 مباريات.

وحملت المباراة مصادفة أخرى تمثلت في أن الهدف الوحيد الذي أحرزه الظفرة وحمل توقيع سعيد الكثيري يعتبر الأول للاعب في النسخة الحالية للمسابقة وجاء في مرمى فريقه السابق الذي قضى في صفوفه ثلاثة مواسم على التوالي، حيث آثر الكثيري عدم الاحتفال بهذا الهدف.

وفي الوقت الذي كان فيه جميع المتابعين يدركون جيداً أن الظفرة خاض المباراة بلا أنياب هجومية نظراً لغياب المهاجم ألميدا بداعي الإصابة، كان المهاجم العراقي مهند كرار يكتب شهادة مغادرة صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة، حيث لم يقدم المأمول منه في الفترة التي قضاها مع الفريق، أي طيلة المرحلة الأولى للمسابقة، ويكفي الإشارة هنا إلى أن مهند كرار أضاع فرصة لا تلوح إلا نادراً في مثل هذه المواجهات عندما أخطأ سعيد جمعة مدافع «الزعيم» في إعادة الكرة إلى الحارس خالد عيسي، حيث نجح مهند كرار في خطف الكرة، لكنه فشل في ترجمتها إلى هدف يلبي تطلعات فريقه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا