• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

البداية «سعد» والنهاية «شكر الله»

التحكيم العربي الغائب الأكبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 ديسمبر 2017

علي معالي (دبي)

أصبح الحكم العربي «عملة نادرة» في إدارة مباريات كأس العالم، والدليل غيابه عن «النسخة 14» التي تقام في ضيافة أبوظبي حالياً، بما في ذلك الحكم المساعد، وخلال السنوات الأخيرة أيضاً تراجعت الاستعانة بـ «القضاة» العرب في الحدث العالمي الكبير، والغريب أن هناك حكاماً من جزر بعيدة، وربما تكون اللعبة فيها ليست اللعبة الشعبية الأولى، ومنهم على سبيل المثال تونجا، ويمثلها في البطولة الحالية المساعد تيفليتا ماكاساني.

وآخر حكم عربي شارك في إدارة البطولة، البحريني نواف شكر الله «نسخة 2016» ومعه الثنائي المساعد عبدالله خليل وصالح إبراهيم، والتونسي عبدالقادر الزيتوني، وشارك المساعد الإماراتي عيسى درويش في مونديال 2006، وغاب علي حمد عن مونديال 2013 للإصابة، بعد أن وقع عليه الاختيار.

ويعتبر الكويتي سعد كميل أول الحكام العرب في مونديال الأندية بالنسخة الأولى 2000 بالبرازيل، وخلال مشوار البطولة تواجد 21 حكماً عربياً فقط، أغلبهم من المساعدين، وضمت قائمة الساحة سعد كميل «الكويت»، ومحمد القزاز «المغرب»، وخليل الغامدي «السعودية»، ومحمد بن عوزة «الجزائر»، ونواف شكر الله «البحرين»، وجمال حيمودي «الجزائر»، وعبدالقادر الزيتوني «تونس».

وقال فريد علي الحكم الدولي السابق: هذه البطولات لها حساباتها الخاصة، حيث يقوم الاتحاد الآسيوي بالتركيز على 10 أطقم من حكام النخبة أ، وتتم مراعاة الحكام الأكثر خبرة وتميزاً، ويقوم الاتحاد الآسيوي بالتركيز على 10 أطقم لبطولات الاتحاد الدولي، و«الآسيوي» عندما يختار لا يهتم بجنسية الحكام، بقدر الكفاءة العالية، مثل الأوزبكي رافشان. وقال: الاتحاد الآسيوي يرشح حكامه لـ «الفيفا»، ولا يتعامل بالعاطفة، والتركيز يكون دائماً على الأفضل، وهو ما نتمناه، ولا تكون هناك تدخلات في الاختيارات، وخلال السنوات الثماني الأخيرة، هناك تقارب بين حكام آسيا، ورافشان من الجيل الذهبي الموهوب في مجال التحكيم، ولن يتكرر مثل حكمنا المونديالي علي بوجسيم. وشارك حكمنا المساعد عيسى درويش في كأس العالم للأندية 2006 باليابان، وقال: شهدت مباراة الأهلي المصري وإنترناسيونال هجمة دقيقة للفريق البرازيلي انتهت بهدف قمت بإلغائه بداعي التسلل، وبين الشوطين قام الإسباني خوسيه ماريا المدير الفني للحكام بالاتحاد الدولي بتوجيه الشكر لي لأنني قمت بمهمتي على أكمل وجه. وأضاف: النظام كان في منتهى الدقة والتحركات محسوبة، وطبيعة اليابان مختلفة تماماً، ولم نجد الضغط الجماهيري، وتسهم هذه الأجواء في المزيد من التركيز، وتمنيت أن يشارك الحكم العربي بقوة في البطولة، إلا أن «الفيفا» يبحث دائماً عن مشاهدة كل الحكام في مختلف بطولاته، ومن تجده في مونديال الأندية، ربما لا تراه في بطولة أخرى. وشاءت الظروف ألا يتواجد علي حمد في كأس العالم عام 2013 بسبب الإصابة التي لحقت به قبل البطولة، وبالتالي انسحب معه بقية الطاقم المساعد، وضم صالح المرزوقي ومحمد المهيري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا