• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الاحتلال يلجأ لإجراء استثنائي لتوقيف يهودي في «جريمة الدوابشة»

«الأسير»: «الاعتقال الإداري» يشرعن احتجاز الفلسطينيين دون محاكمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 أغسطس 2015

القدس المحتلة، رام الله (الاتحاد، وكالات)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية على لسان الناطقة باسمها لوبا السمري الليلة قبل الماضية، أنها «غير قادرة» على تحديد هوية حارق منزل عائلة الدوابشة وفك لغز الجريمة البشعة في قرية دوما في نابلس، وذلك رغم تأكيدها في وقت سابق، أن مرتكبي الاعتداء ينتمون كما يبدو إلى مجموعة يهودية متطرفة تضم بضع عشرات من المستوطنين الذين يسعون للقضاء على ما يصفونه بـ«الدولة الصهيونية» وإقامة نظام يعتمد على أحكام الشريعة اليهودية بدلاً منها.

وفي إجراء استثنائي، استخدمت سلطات تل أبيب «الاعتقال الإداري» لاحتجاز اليهودي المتطرف مردخاي مئير وهو من سكان المستوطنات اليهودية في الضفة المحتلة، لـ6 أشهر بتهمة الضلوع في الجريمة النكراء. لكن رئيس «نادي الأسير» الفلسطيني قدورة فارس أكد أن الاحتلال يسعى لتطويق تداعيات جريمة حرق الطفل علي دوابشة وعائلته، من خلال تنفيذ اعتقالات إدارية في صفوف المستعمرين لتحقيق أهداف تخدم مصلحته ومن ضمنها توفير «مظلة شرعية للاعتقال الإداري» الذي يمارسه بحق الفلسطينيين.

وأشار فارس في بيان صادر عن نادي الأسير أمس بشأن الاعتقالات الإدارية التي تمت في صفوف المستعمرين، إلى أن الاحتلال يحاول التستر على الفاعلين الحقيقيين للجريمة والتنصل من مسؤولية إجراء تحقيق جدي وتكوين انطباعات مضللة لدى المجتمع الدولي باتخاذه إجراءات صعبة تعكس جديته في رفض هذه الجرائم. ودان رئيس «نادي الأسير» استمرار إسرائيل في ممارستها هذا النوع من الاعتقال ضد أبناء الشعب الفلسطيني مؤكداً أن لاحتلال لو كان جاداً في محاصرة ظاهرة إرهاب المستعمرين التي يعبر عنها باعتداءات من قبل الاحتلال ومستوطنيه ضد أبناء الشعب الفلسطيني، فإن عليه أولًا أن تعتقل المجرمين الذين أحرقوا عائلة دوابشة والعديد من القادة المسؤولين ممن يسمون أنفسهم رجال دين يهودي كانوا قد أصدروا سابقاً كتباً وفتاوى تدعو لقتل الأطفال الفلسطينيين صراحة استناداً إلى «الشريعة اليهودية».

وبموجب «الاحتجاز الإداري» تلقي إسرائيل القبض على مئات الفلسطينيين والإبقاء عليهم رهن الاحتجاز دون محاكمة. ووقعت حادثة حرق عائلة الدوابشة الجمعة الماضي بالضفة الغربية، حيث توفي الرضيع مخلفة أيضاً 3 مصابين من أقاربه. ويقول الاحتلال إن الاحتجاز من دون محاكمة مطلوب لمنع أعمال عنف أخرى في حالات لا تتوفر فيها أدلة قوية للمحاكمة أو في حالات قد تتسبب المحاكمة فيها بفضح هوية عملاء سريين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا