• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

هادي يتعهد تطهير جميع المحافظات اليمنية من القوى الانقلابية

المقاومة تجهز لتحرير أبين و«الحوثيون» يفرون «حفاة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 أغسطس 2015

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام، وكالات (صنعاء، عدن، الرياض) شنت المقاومة الشعبية والقوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس حملة تطهير واسعة لجيوب متمردي الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح في لحج والضالع بعد عدن، ودفعت بتعزيزات لتحرير زنجبار عاصمة أبين، وسط تأكيد هادي مجدداً أن الانتصارات لن تتوقف حتى يتم تطهير كل المحافظات من القوى الانقلابية. بينما أعلن «الحوثيون» التعبئة العامة، وحذروا من «أن صنعاء خط أحمر لن يصل إليه أي عنصر من المقاومة». وأكدت المقاومة تطهير لحج بالكامل، وأشارت إلى أعمال تمشيط واسعة بحثاً عن متمردين فروا من قاعدة العند الجوية، ومناطق انتشارهم في المحافظة. لافتة إلى مقتل وجرح العشرات باشتباكات دارت في أطراف وضواحي الحوطة، عاصمة المحافظة. وتحدثت مصادر لـ «العربية» عن أن المقاومة قتلت نحو 470 من متمردي الحوثي في معركة السيطرة على قاعدة العند الجوية في لحج، كما تمكّنت من أسر نحو 100 متمرد، ودمّرت عشرات الدبابات والأسلحة والقطع العسكرية، من بينها مخازن سلاح وآليات مدرعة وراجمات صواريخ ومدافع هاون. وتحدث سكان وشهود عيان في بلدة «كرش» شمال غرب لحج، عن فرار مئات المتمردين صوب بلدة «الراهدة» في محافظة تعز المجاورة. وقال أحد السكان:«أكثر من 200 حوثي عبروا وهم حفاة الأقدام وجياع وعلى ملامحهم الإرهاق الشديد، وبعضهم أبدوا استياءهم وغضبهم من قياداتهم التي فرت على متن سيارات دون أن توفر لهم حافلات أو مركبات». ومع الانتهاء من دحر المتمردين من لحج وعدن، اتجهت المقاومة وقوات هادي لتحرير أبين المجاورة التي لا يزال الحوثيون يسيطرون على بعض مناطق عاصمتها زنجبار. وقال مصدر عسكري في المنطقة العسكرية الرابعة لـ«الاتحاد»: «إن قوات عسكرية توجهت صوب المحافظة من جهتي عدن ولحج، وسوف تلتحم بفصائل المقاومة في زنجبار وفي بلدة لودر مسقط رأس هادي». وأضاف «أن تحرير أبين سيكون خلال الأيام القليلة المقبلة بعد توجيه ضربات قاسية للمتمردين». وتعهدت قوات هادي بتعزيز وإسناد المقاومة الشعبية في تعز بآليات عسكرية ثقيلة لتحرير المحافظة من هيمنة المتمردين. وكشف عضو المجلس العسكري التابع للمقاومة العميد عدنان الحمادي عن خطة عسكرية لتحرير المحافظة، مؤكداً أنها ستحتفل قريباً بالانتصار والتحرر. وقال مصدر آخر بالمقاومة: «إن الانتصارات الكبيرة التي حققتها المقاومة بدعم من التحالف في عدن ولحج انعكست بشكل إيجابي على الوضع في تعز»، مؤكداً أن هناك تقدماً كبيراً للمقاومة في جميع جبهات القتال في المحافظة المطلة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وقتل 13 حوثياً وأصيب عشرات باشتباكات مع المقاومة في مناطق عدة بتعز. ودمر مسلحو المقاومة دبابة للمتمردين بعد هجوم طال تجمعاً لهم وسط المدينة، كما حاصروا مجاميع حوثية، بينها قيادات في منطقة «المنارة» بمديرية «مشرعة وحدنان» جنوب تعز. وقتل 5 حوثيين، بينهم قيادي، في كمين للمقاومة استهدف تعزيزات عسكرية بمنطقة البرح غرب المحافظة التي شهدت أيضاً غارات للتحالف على تجمعات المتمردين بينها موقع العروس العسكري ومقر اللواء 35 مدرع، وإدارة الأمن العام، ومعسكري الدفاع الجوي والقوات الخاصة. وأوضح وزير الداخلية اليمني اللواء الركن عبده محمد الحذيفي، أن نحو 75% من تعز باتت تحت سيطرة المقاومة. وكثف طيران التحالف ضرباته الجوية على مواقع المتمردين في مأرب، حيث أفادت أنباء عن تعزيزات عسكرية وشيكة للتحالف لدعم مقاتلي المقاومة في المحافظة. واستهدفت الغارات مناطق «الأشراف» و«الجفينة» و«المخدرة». وقتل 7 حوثيين بمواجهات مع المقاومة، التي ضبطت شاحنة محملة بأجهزة اتصالات لاسلكية وأجهزة بث في مديرية الوادي شرق المحافظة. وقتل 9 حوثيين وأصيب 16 آخرون في كمين للمقاومة في الضالع. وصعدت المقاومة عملياتها المسلحة على متمردي الحوثي وصالح، وقتلت 20 متمرداً وأسرت 3 آخرين في هجومين منفصلين في محافظة البيضاء وسط اليمن. وقتل 4 مسلحين حوثيين في هجوم جريء استهدف دورية في صنعاء وأسفر عن تدمير مدرعة. كما اغتال مسلحون 3 حوثيين بمحافظة المحويت شمال غرب صنعاء. إلى ذلك، أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن الانتصارات التي حققها الجيش والمقاومة مدعومة بقوات التحالف، لن تتوقف حتى يتم تطهير كل المحافظات اليمنية من القوى الانقلابية التي تسببت بقتل الأبرياء وتدمير البنى التحتية في المدن وتشريد مئات الآلاف من مساكنهم. وجدد تأكيداته بأن مليشيات الحوثي وصالح، انقلبت على الشرعية الدستورية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية وراحت تعبث بأمن البلاد وأرواح العباد. وأضاف «إن الجيش والمقاومة لن تألو جهداً في مواصلة عملية استعادة الدولة على طريق العودة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216». في المقابل، اعتبر علي القحوم عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي العاصمة اليمنية خطاً أحمر لن يصل إليه أي عنصر من المقاومة. وقال: «سنستمر بالتعبئة العامة لمنع الوصول إلى صنعاء والمناطق الشمالية الذي سيبقى حلم لا يمكن أن يحقق». لكنه أضاف أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام الحلول السياسية. هبوط اضطراري لـ«أباتشي» سعودية الرياض، عدن (الاتحاد، وكالات) هبطت طائرة «أباتشي» تابعة للقوات البرية السعودية اضطرارياً أمس في منفذ الطوال الحدودي مع اليمن بعد تنفيذها لعمليات على الحد الجنوبي. وقالت قيادة القوات المشتركة في بيان «إن الطائرة لم تتعرض لأي أضرار ولم يصب الطيار ومساعده بأي أذى». وأفاد مراسل «العربية» الفضائية بأن 5 طائرات «أباتشي» للقوات السعودية قامت باستهداف تجمعات متمردي الحوثي والمخلوع صالح، مدمرة 4 آليات عسكرية ونقاط تجمع قرب المنطقة المحظورة قبالة جازان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا