• الجمعة 29 شعبان 1438هـ - 26 مايو 2017م

إرادة التغيير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 أغسطس 2015

ﺑﻌﺪ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ ﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺗﻮﻗﻒ ﺃﻧﻈﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻀﺖ ﺗﺸﻖ ﺍﻟﻤﺠﺮى ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺣﻘﻖ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ، ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﺳﺔ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺭﺳﺎﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻳﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺑﺎﻓﺘﺘﺎﺡ ﻣﻬﻴﺐ ﺭﺣﺒﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺤﻀﻮﺭﻩ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻴﻪ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻀﻤﻮﻥ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﻭﺩﻋﻢ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻼﺣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ ﻭﺳﻴﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﻓﺮﺓ ﻟﻠﺠﻬﺪ ﻭﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﻟﻤﺤﻘﻘﺔ ﻟﻸﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ.

ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻜﺜﻒ ﺧﻼﻝ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳم. ﻭﺟﺎﻫﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻱ ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ ﻭﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻄﺒﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺇﺟﺎﺯﺍﺕ ﺃﻭ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻓﻲ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻞ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺍﻟﻨﻤﺎﺫﺝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺴﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺎً ﻋﻦ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، فاندفع ﻳﺴﺎﻧﺪ ﻗﺎﺋﺪﻩ ﻭﺭﺋﻴﺴﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺧﺘﺎﺭﻩ ﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻉ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺤﻠم، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻣﻌﺠﺰﺓ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ على ﺃﻳﺪﻱ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ، ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 64 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺟﻨﻴﻪ ﺗﻘﺪﻡ ﺑﻬﺎ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭ100 ﺃﻟﻒ ﻣﺼﺮﻱ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠى ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔﺬﺕ ﺧﻼﻝ 8 ﺃﻳﺎﻡ.. ﻭﻣﺎ ﺗﺒﻊ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ تكليف ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ المصري عبدالفتاح ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ بإنجاز ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺎﻡ ﺑﺈﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺧﻼﻝ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻟﻴﺲ 3 ﺃﻋﻮﺍﻡ.. ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺇﻟى ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻹﻋﺠﺎﺯ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺒﻠﺘﻪ ﺍﻟﺴﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺴﻤﺮﺍﺀ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻚ ﻭﺍﻟﺤﻔﺮ ﻭﺷﻖ ﺍﻟﻤﺠﺮﻱ ﺍﻟﻤﻼﺣﻲ ﻭﺗﺄﻫﻴﻠﻪ ﻋﻠى ﺃﺣﺪﺙ ﻣﺴﺘﻮى، ﻫﻮ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺗﺠﺴﻴﺪ ﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻌﻤﻴﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻠﺘﺤﻢ ﺑﺈﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﺎ ﻓﺎﺗﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ..

ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻵﻥ ﻣﺎ ﻳﺘﻄﻠﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ لتعويض ﻣﺎ ﻓﺎﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ، حتى ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟى أرض الكنانة ﺑﻘﺎﺋﺪ ﻟﻠﺴﻔﻴﻨﺔ «ﻳﺤﺐ ﻣﺼﺮ»، ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ.. ﻳﺼﺎﺭﺡ ﺑﺎﻟﺤﻘﺎﺋﻖ والتحديات، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭإصرار ﺍﻟﺸﻌﺐ على التحرك ﺇﻟى ﺍﻷﻣﺎﻡ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ، يجب أن نقول ﻟﻜﻞ ﻣﺼﺮﻱ مبروك ﺇﻧﺠﺎﺯﻩ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ.. ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ.

يوسف أشرف - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا