• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وفدا «الائتلاف» ونظام الأسد يلتقيان وجهاً لوجه للمرة الأولى لمباحثات تستمر أسبوعاً وتركز على مبدأ تشكيل إدارة انتقالية والإبراهيمي يقر بـ «غموض»

«ماراثون» السلام السوري ينطلق اليوم استناداً لـ «جنيف الأول»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

عواصم (وكالات) - أكد الأخضر الإبراهيمي المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية لسوريا مساء أمس، أن وفدي الحكومة السورية والمعارضة ممثلة بالائتلاف الوطني وافقا على أن تكون محادثات السلام في سويسرا، مبنية على أساس إعلان «جنيف الأول» الصادر في يونيو 2012، والذي دعا إلى تشكيل إدارة انتقالية في البلاد المضطربة، مبيناً أن المفاوضين لن يغادروا جنيف وسيجتمعان وجهاً لوجه للمرة الأولى اليوم في قاعة واحدة لبدء المفاوضات. من جهته، أكد عضو في وفد المعارضة السورية أن مفاوضي الائتلاف والنظام السوري الحاكم سيلتقيان وجهاً لوجه للمرة الأولى منذ اندلاع النزاع في مارس 2011، محدداً الساعة التاسعة بتوقيت جرينتش اليوم للقاء .

ومضى الإبراهيمي مؤكداً بقوله «المحادثات التي أجريتها مع الجانبين الجمعة كانت مشجعة». وأضاف أن المفاوضات ستستند إلى بيان القوى العالمية الصادر نهاية يونيو 2012 والذي دعا الجانبين إلى الاتفاق على تشكيل إدارة انتقالية، مشدداً بقوله «اعتقد أن جانبي النزاع يدركان ذلك جيداً ويقبلان به». وجاء هذا الاختراق بعد أن تعذر جمع الطرفين المتناحرين منذ صباح أمس، مما أضطر الإبراهيمي لعقد لقاءات مع الوفدين كل على حدة مع تمسك الائتلاف بالتزام خطي من ممثلي النظام للموافقة على بيان جنيف الأول، مع تهديد وزير الخارجية وليد المعلم بالانسحاب والعودة لدمشق اليوم.

وأوضح المبعوث الأممي العربي المشترك في مؤتمر صحفي في جنيف مساء أمس بعد أن اجتمع مع الوفدين كل على حدة «الطرفان سيبقيان هنا السبت ... لن يغادرا يوم السبت أو الأحد» في محاولة لإنقاذ سوريا.

مع ذلك، اعترف الإبراهيمي بأنه لا تزال هناك العديد من النقاط الغامضة حول الموضوعات التي سيتم بحثها في أول محادثات مباشرة بين الحكومة السورية والمعارضة. وقال بعد إعلانه عن الاتفاق بين دمشق والمعارضة على عقد سلسلة من الاجتماعات المباشرة، إن الجانبين لم يتوصلا

بعد إلى توافق بشأن الموضوعات الرئيسية المطروحة على مائدة المباحثات والمنصوص عليها في اتفاق جنيف الأول. وقال الإبراهيمي«من بين العديد من المسائل التي نأمل في تحقيقها، إزالة الغموض الذي يحيط بالعديد من هذه النقاط ». وتابع قائلاً «نتوقع بعض العقبات. كنا نود تعيين الوفدين قبل شهور كي نرتب الأمور بشكل أفضل». وأضاف أنه في حين أن الطرفين اتفقا على أن البيان الختامي الصادر عن اجتماع جنيف نهاية يونيو 2012 ينبغي أن يكون أساس المفاوضات “فهناك تفسيرات مختلفة لبعض تلك البنود». وأضاف أن الحكومة السورية والمعارضة سيخوضان محادثات مباشرة لمدة تصل إلى 7 أيام متتالية لأول مرة اعتباراً من اليوم السبت.

وذهب للقول «سنعمل يومي السبت والأحد، ولن يغادر أحد يوم السبت ولا يوم الأحد... وآمل أن تكون بداية جيدة وسنواصل حتى نهاية الأسبوع المقبل». وفقاً للإبراهيمي فإن الجلسة الأولى من المحادثات التي ستبدأ في وقت مبكر صباح السبت وسيتم تكريسها لبحث «القضايا العملية» لجعل ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا