• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

احتجاجا على اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل

شيخ الأزهر يرفض لقاء نائب الرئيس الأميركي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 ديسمبر 2017

القاهرة (أ ف ب)

أعلن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الجمعة، رفضه "بشكل قاطع" طلبا رسميا سبق ووافق عليه للقاء نائب الرئيس الأميركي مايك بنس نهاية الشهر الجاري، بعد اعتراف واشنطن بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وكان شيخ الأزهر قد وصف القرار الأميركي بأنه "باطل شرعا وقانونا".

وجاء في بيان للأزهر أن الطيب أعلن "رفضه القاطع طلبا رسميا من نائب الرئيس الأميركي مايك بنس للقاء فضيلته يوم 20 ديسمبر الجاري" في القاهرة خلال زيارة بنس للمنطقة، وأضاف البيان أن قرار شيخ الأزهر جاء بعد "إعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني ونقل السفارة الأميركية للقدس".

وأصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أول أمس الأربعاء، قراراً بالاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل وأمر بنقل سفارة بلاده إليها من تل أبيب.

وكان الكونغرس الأميركي قد صادق عام 1995 على قانون يلزم الحكومة الفدرالية بنقل السفارة الأميركية إلى القدس. لكن القانون ينص على إمكانية أن يؤجل الرئيس الأميركي لمدة ستة أشهر نقل السفارة إذا رأى أن ذلك يخدم مصالح الولايات المتحدة. وقد ظل الرؤساء الأميركيون المتعاقبون على مدى 22 عاماً يوقعون كل ستة أشهر على قرار تأجيل نقل السفارة إلى القدس المحتلة لما له من انعكاسات سلبية على استقرار المنطقة.



 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا