• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نحن سعداء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 يناير 2015

ليس شعاراً أتغنى به ولكنها حقائق مستمدة من الواقع. قدمت إلى الإمارات وعملت فيها وتزوجت وأنجبت أبنائي على هذه الأرض المباركة، ولد أبنائي في مستشفيات الدولة دون أن أطالب بتكاليف الولادة والرعاية الصحية المقدمة للأم والجنين.

درس أبنائي في المدارس الحكومية من الأول الابتدائي حتى نهاية المرحلة الثانوية العامة دون أن أطالب بتكاليف التعليم بل كانت الكتب والأدوات المدرسية والمواصلات من المنزل إلى المدرسة والعودة توفرها الحكومة بالكامل. حصل جميع أفراد أسرتي على العلاج والرعاية الصحية المقدمة من دولة الإمارات لجميع المقيمين بالمجان. منحت سكناً بالإيجار المدفوع من مقر عملي عشنا فيه باستقرار وأمن طوال وجودنا في الإمارات حتى يومنا هذا. ولدت آخر بناتي مصابة بتشوهات في القلب وأثبت التقرير الطبي أنها في حاجة لجراحة متخصصة ورفع التقرير الطبي من قبل مقر عملي إلى ديوان الرئاسة الذي تفضل بإرسالها للعلاج إلى الولايات المتحدة الأميركية مع مرافقتي أنا وأمها، وقد تكفلت الإمارات بدفع تكاليف العلاج وجميع مستلزمات السفر من تذاكر ومعيشة بالكامل. ثمانية وثلاثون عامًا من الاستقرار والأمن والرعاية الصحية وخدمات التعليم التي تلقيتها أنا وأسرتي من دولة الإمارات وهي مثال لآلاف الأسر المقيمة التي حصلت على هذه المزايا وربما أكثر.

عيدروس شريف محمد الجنيدي - يمني مقيم

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا