• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أوروبا وخطر الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 يناير 2015

لفت انتباهي خلال قراءتي لصحيفة الاتحاد خبراً يتعلق بإعلان فريدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن الاتحاد وشركاءه الدوليين يكثفون جهودهم من أجل قطع التمويل عن الشبكات الإرهابية، حيث من المقرر عقد اجتماع على مستوى الخبراء خلال «الأيام المقبلة» يضم خبراء من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وأستراليا وكندا واليابان والنرويج وهولندا وأيسلندا ومنظمات الأمم المتحدة، بهدف بحث سبل قطع التمويل عن تنظيم «داعش».

وأشارت المسؤولة الأوروبية أيضاً إلى أن أوروبا عازمة على تحسين التواصل مع الجاليات الناطقة باللغة العربية في أوروبا وإطلاق مشروعات لمكافحة الإرهاب خارج الاتحاد الأوروبي وإرسال «ملحقين أمنيين» إلى دول غير أوروبية لتعزيز التعاون معها. من خلال هذا الخبر استرجعت موقف دولة الإمارات الحاسم منذ شهور بإعلان عشرات المنظمات التي تدعم العنف في أي منطقة من العالم، منظمات إرهابية يجب العمل على دحرها والقضاء عليها ومنع التمويل عنها، وذلك انطلاقاً من إدراك قيادة الإمارات مدى الخطورة التي تمثلها هذه المنظمات على الأمن والاستقرار في أي منطقة توجد بها عناصرهم، حاملين شعارات الإسلام، والدين الحنيف منهم براء.

لقد بدأت أوروبا الانتباه إلى خطورة هذه الجماعات بعد أن بدأت العناصر الإرهابية التي تنتمي إليها في العودة للبلدان الأوروبية بعد أن سفكوا الدماء وروعوا الآمنين في سوريا والعراق وقتلوا من المسلمين فيهما أكثر من أي طائفة أخرى. ورغم أعمال العنف هذه لم تتحرك الدول الغربية لمواجهة هذا الخطر، ولكنها اتخذت خطواتها الأخيرة بعد العمليات التي شهدتها باريس مؤخراً وإدراكها أن هؤلاء الإرهابيين باتوا خطراً داهما عليها.

محمد حسن - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا