• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م

امتحان الدراسات الاجتماعية ينال رضا طلاب الثاني عشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 ديسمبر 2017

إبراهيم سليم مريم بوخطامين (أبوظبي، رأس الخيمة)

أجمع طلبة الصف الثاني عشر على رضاهم بالأداء في امتحان الدراسات الاجتماعية، معربين عن سعادتهم بوجود أسئلة تحكي مسيرة القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واهتمامه بالبيئة وكذلك تركيزه على التعليم وبناء المساجد، إلا أن معظم الطلبة عجزوا عن تحديد مسمى الجائزة البيئية التي حصل عليها المغفور له، واعتبروها فرصه لزيادة القراءة حول القائد المؤسس، خاصة وأن القطعة جاءت خالية من أي إشارة واضحة عن اسم الجائزة، ومعظم الإجابات جاءت تخمينية.

وقال الطالب عبدالعزيز أحمد: «الامتحان أفضل من أمس وجاء في 7 صفحات وكان في مستوى الطالب المتوسط، وكل الطلبة راضون عن الأداء، خاصة أنه يناقش قيم زايد الخير الحاضر في قلوبنا وحبه للخير والمساعدة واهتمامه بالبيئة».

واتفق زياد أحمد وعلي حسين وقصي ديباجه معه على سهولة ويسر الامتحان مع وجود سؤال يقيس مستوى الطالب المتوسط والمتميز..

وقال عمار إبراهيم: «الوقت كان كافياً للإجابة، وجاء الامتحان في مستوى الطالب المتوسط، وفي سبع صفحات وأفضل من امتحان اللغة العربية».

ويواصل الطلبة أداء امتحاناتهم للفصل الأول من العام الدراسي الحالي 2017/ 2018، بدءاً من الأحد المقبل وحتى الخميس، وقد أدى الطلبة الامتحانات في مواد الفيزياء، واللغتين الإنجليزية والعربية على مستوى الدولة. من جهة أخرى، استحسن طلاب الثاني عشر في رأس الخيمة صباح أمس، الورقة الامتحانية الخاصة بمادة الدراسات الاجتماعية، مستبشرين بختام أول أسبوع في امتحانات الفصل الدراسي الأول 2017.

وأكدوا أن الورقة نالت رضاهم وقبولهم، واصفين الامتحان بالوضوح ومباشرة الأسئلة المطروحة في الورقة الامتحانية.

وأوضح الطلاب أن الورقة الامتحانية راعت الاختلافات في مستويات الطلبة بالرغم من وجود نسبة بسيطة من أسئلة التميز للطالب المتفوق، منوهين بأن أغلب الأسئلة جاءت استنتاجية ومن المعلومات والثقافة العامة التي يجب على كل طالب أن يكون ملماً بها. بدورهم، أجمع التربويون على أن إدارات المدارس ومركز تطوير الامتحانات لم تتلق أية شكاوى أو ملاحظات من قبل الطلاب حول صعوبة الامتحان أو عدم وضوحه، مشيرين الى أن جميع الطلبة خرجوا في الوقت المحدد بساعة ونصف الساعة.

وقالت الطالبة سمية من مدرسة نورة بنت سلطان للتعليم الثانوي إن الورقة تميزت بالبساطة وعدم التعقيد، وجاءت الأسئلة جميعها من المنهج الدراسي، ومن داخل الكتاب المدرسي، ومتوافق ضمن شروط ومعايير الجدول المتبع في وزارة التربية والتعليم من حيث الاعتماد على الفهم والاستنتاج والتخلي عن الأسلوب التقليدي القديم.

وأوضحت أن الورقة الامتحانية تميزت بتنوع الأسئلة ما بين الأسئلة المتعددة الاختيارات، وغيرها من الأسئلة التي سهلت على الطالب الفهم والتركيز وأعطته المجال لحصد الدرجات.

بدوره، قال الطالب حسام أحمد، إن الورقة الامتحانية أتت وفق النماذج المطروحة على موقع وزارة التربية والتعليم، الأمر الذي سهل للطالب الحل، والإجابة دون تعقيدات تذكر، وهذا ما بينته اللجان التي لم تتلق أية شكاوى حول ضبابية الأسئلة أو عدم مباشرتها، مضيفة أن ورقة الامتحان بالنسبة لطلبة العلمي والأدبي كانت في مستوى الطالب المتوسط.

ولم تكن ردود الأفعال بين دارسي المنازل وتعليم الكبار مغايره للطلبة الصباحي الذين أبدوا بدورهم رضاهم وقبولهم للورقة الامتحانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا