• الأربعاء 29 ربيع الآخر 1439هـ - 17 يناير 2018م

لدورها الفعال في تطوير أدائها

الإمارات تفوز بعضوية ثلاث لجان في منظمة «اليونسكو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 ديسمبر 2017

دبي (الاتحاد)

فازت دولة الإمارات بعضوية ثلاث لجان تابعة لمنظمة اليونسكو، لدورها في تطوير آليات العمل، والتواصل بين الدول الأعضاء، بما ينعكس بشكل إيجابي على أطياف المجتمع العالمي كافة.

ويعزز فوز الدولة بعضوية اللجان الثلاث حضورها على الصعيد العالمي، عبر تقديم مزيد من المساهمات في البرامج الهادفة التي ترعاها اليونسكو، وكذلك وضع السياسات والخطط تحت إطار عالمي بالتعاون مع الدول الأعضاء، بما يضمن تشارك المعرفة، للمضي قدماً في تحقيق أجندة المنظمة.

وقال معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة الوطنية الإماراتية للتربية والثقافة والعلوم: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة خلال مسيرتها في منظمة اليونسكو أثبتت قدرتها على تقديم حلول ناجعة إزاء القضايا المطروحة تحت أقبية المنظمة العالمية، والتفاعل بشكل إيجابي مع مختلف وجهات نظر الدول الأعضاء»، مبيناً أن انتساب الإمارات لثلاثة لجان بالانتخاب جاء ليعزز مكانة الدولة في منظمة «اليونسكو»، ويفتح كذلك الأفق لمزيد من التعاون والتشارك مع مختلف أعضاء المنظمة.

وبين معاليه أن نجاح الإمارات في الفوز بعضوية اللجان الثلاثة يعتبر بمثابة شهادة عالمية لجهود الإمارات الكبيرة ضمن منظمة «اليونسكو»، الرامية لإيجاد أرضية مشتركة مع الدول الأعضاء، تمهد لتطور مجتمعاتها، والأخذ بها إلى مزيد من النجاحات على مختلف الصعد سواء الثقافية أو العملية منها.

ولفت معاليه إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى من خلال مشاركتها الفعالة في منظمة اليونسكو إلى الارتقاء بمجمل الجهد الدولي الرامي إلى تطوير البنى المعرفية والثقافية والعلمية للدول كافة، المنضوية تحت مظلة اليونسكو، بما يعود بالنفع والفائدة على مجتمعاتهم، منوهاً إلى أن الإمارات تساهم إلى جانب الدول الأعضاء ببلورة مشاريع معرفية رائدة، تضفي مزيداً من الأهمية إلى دور منظمة اليونسكو، في سبيل تنوير المجتمعات البشرية، ونشر قيم التسامح والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع البشري العالمي.

والبرامج الثلاثة التي فازت بعضويتهم الإمارات هي البرنامج الدولي لتنمية الاتصالات «IPDC»، الذي يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، عبر الاستفادة من المعلومات والمعارف وقواعد البيانات، ونشرها لغرض إتاحة المعرفة للمجتمعات كافة.

ويتطلع البرنامج إلى تعزيز قدرات البلدان النامية، وتلك التي تجتاز مرحلة انتقالية، في مجالات الوسائط الإلكترونية والصحافة المكتوبة، عبر تنظيم لقاءات ومؤتمرات دولية تناقش أهمية وسائل الإعلام التقليدية والحديثة في تشكيل الوعي العالمي إزاء القضايا العالمية المطروحة، خاصة تلك التي تمس حياة المجتمعات البشرية بشكل مباشر.

كما فازت الدولة بعضوية لجنة برنامج «الإنسان والمحيط الحيوي»، والذي يركز على سلامة البيئة، وصون الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي. كما وينشط هذا البرنامج في صياغة الوسائل والأدوات الكفيلة ضمان الاستخدام المستدام للتنوع البيولوجي في البيئة، وتطوير علاقة الأفراد والمجتمعات بالبيئة بهدف صونها، وتحسين دورها والحيلولة، من دون وقوع تغيرات حادة في المناخ، يمكن أن تنعكس على الحياة اليومية، كما يشجع البرنامج على إجراء البحوث الجامعية، والاستعانة بمزيج من العلوم الطبيعية والاجتماعية، للارتقاء بالمستويات المعيشية للمجتمعات.

كما انضمت الدولة لعضوية اللجنة الدولية الحكومية للتربية البدنية والرياضية، والتي ترمي إلى جعل التعاون الدولي في مجالات الرياضة والتربية البدنية أحد روافد السلام والصداقة والتفاهم المتبادل بين المجتمعات والجماعات، وتعمل اللجنة المكونة من 18 عضواً على تأطير ومتابعة استراتيجية وبرامج اليونسكو في مجال الرياضة، وتحديداً العمل بنظام الأولوية بين مختلف الأنشطة الرياضية والتربية المدنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا