• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قناة السويس في ذاكرة الكتابة

شريان مصر التاجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 أغسطس 2015

إيهاب الملاح

«إنني أريد القناة لمصر، ولا

أريد مصر للقناة»

الخديو إسماعيل (1863-1879)

ارتبطت نشأة المدن الثلاث المعروفة بمدن القناة: بورسعيد، السويس، والإسماعيلية، بتأسيس وحفر قناة السويس، التي شهدت في حينها صراعات عنيفة ومواجهات بين إمبراطوريات العالم الكبرى آنذاك. برزت قيمة موقع مصر الجغرافي كنقطة التقاء وعبور للطرق البحرية التي تصل أوروبا بالشرق الأوسط والأدنى، فظهرت فكرة شق قناة تصل البحر الأبيض المتوسط بالبحر الأحمر.

وفي القرن التاسع عشر تصارعت الإمبراطوريتان الفرنسية والبريطانية على مناطق الاستحواذ والنفوذ، كانت فرنسا أول بلد أوروبي كبير يلفت الأنظار إلى مصر وموقعها الفريد، فخاض بونابرت المغامرة وجاء بحملته الشهيرة «الحملة الفرنسية» (1898-1801) ليؤسس مستعمرة فرنسية في قلب العالم، فشلت الحملة وغادر بونابرت، لكن بقي منها ما تركته من آثار علمية ودراسات مهمة عن مصر، برز منها دراسة المهندس الفرنسي «لوبير»، حول إمكانية شق برزخ السويس، حفر قناة تربط بين البحر المتوسط والبحر الأحمر، الأمر الذي سيختصر الطريق إلى الهند إلى النصف. احتفظت فرنسا باهتماماتها الكبيرة بشق مجرى ملاحي يربط بين البحرين الأبيض والأحمر، وانصبت على الدراسات العلمية والنظرية عن طريق اللجان العلمية، وتحمس بعض رجالها وعلى رأسهم القنصل الفرنسي السابق بمصر «فرديناند ديليسبس» الذي استطاع بعد جهود والتفافات إقناع والي مصر آنذاك محمد سعيد باشا بالموافقة على حفر القناة.

«ديليسبس» الذي لا نعرفه ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف