• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

«قرار ترامب».. نهاية وساطة واشنطن في قضية فلسطين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 ديسمبر 2017

القدس (وكالات)

خاطر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصعيد خطير للأوضاع بقراره الاعتراف بالقدس من جانب واحد عاصمة إسرائيلية، في حين استبعد خبراء ومحللون أن يؤدي قرار ترامب إلى تغيير كبير ملموس على المستوى الدبلوماسي، أكدوا أنه ينطوي على مخاطر إشعال موجة عنف جديدة، ويشكل ضربة للدور الذي سعت الولايات المتحدة للعبه على مدار خمسة عقود باعتبارها «وسيطاً محايداً»، في محاولات عديدة للتوصل إلى تسوية دبلوماسية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وبينما تدخل ترامب في إحدى القضايا الشائكة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يرى محللون أن هدفه الرئيس هو قاعدته السياسية المؤلفة من اليمينيين في الولايات المتحدة.

وقال «دانييل ليفي»، رئيس «مشروع الشرق الأوسط» للأبحاث، والذي يروج إلى اتفاق سلام عادل في الشرق الأوسط: «إن الواقع هو أن أميركا توقفت في الحقيقة عن كونها وسيط سلام منذ وقت طويل، لأنها دأبت على ممارسة الضغط على طرف واحد فقط هو الجانب الفلسطيني».

وأوضح «ليفي»، أن قرار ترامب بدد محاولة الفلسطينيين التشبث بمبدأ عملية السلام التي تقودها الولايات المتحدة لإقامة دولتهم. لكنه اعتبر أنه إذا كان من شيء جيد في هذه الخطوة فهو توضيح الدور الأميركي وحض الفلسطينيين على تعليق آمالهم على غير أميركا، وتركيز جهودهم في مسار آخر.

وأثار القرار غضباً كبيراً في أنحاء العالم، من الرياض إلى بروكسل مروراً بأنقرة. وكانت ردود فعل جميع دول العالم، باستثناء إسرائيل منددة بالقرار. ... المزيد