• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الشمس غابت عن وجه رمسيس الثاني بأبوسمبل.. ومصريون يصفونها بـ «لعنة الفراعنة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 فبراير 2016

الأقصر (د ب أ)

أعادت واقعة غياب الشمس عن التعامد على وجه الملك رمسيس الثاني داخل معبده الشهير بمدينة أبو سمبل جنوبي أسوان للمرة الأولى، الحديث مجدداً عما يسمى بـ «لعنة الفراعنة».

ويحدث هذا التعامد منذ آلاف السنين في الحادي والعشرين من فبراير في مناسبة الاحتفال بأول أيام موسم الحصاد المعروف باسم موسم «الشمو» في مصر القديمة، وبعد نقل المعبد من موقعه الأصلي تأخرت الظاهرة 24 ساعة وأصبحت تحدث في الثاني والعشرين من فبراير، إلى جانب تعامدها في الثاني والعشرين من أكتوبر، وهو يوم بداية فصل الزراعة المعروف باسم موسم «البرت».

وكتب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن عدم حدوث ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني صباح اليوم سببه حلول «لعنة الفراعنة» على إثر تصريح لوزير الآثار المصري ممدوح الدماطي قبيل أيام بأن تعامد الشمس على كثير من المعابد المصرية القديمة هو مجرد مصادفة، وأن التعامد يتم فقط فوق معبد أبو سمبل، وهو الأمر الذي رآه علماء المصريات تشكيكا في ريادة قدماء المصريين في علم الفلك.

لكن باحثين مصريين أوضحوا لوكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» أن ما يسمى بـ «لعنة الفراعنة» هو مصطلح ابتكره بعض الكتاب الصحفيين، حين حجب عنهم البريطاني هيوارد كارتر مكتشف مقبرة توت عنخ آمون تفاصيل وصور الاكتشاف وخص بها هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي».

وقال الباحث والمؤرخ المصري عبد المنعم عبد العظيم لـ «د.ب.أ» إنها المرة الأولى التي تغيب فيها أشعة الشمس عن وجه الملك رمسيس الثاني في هذا اليوم، مؤكداً عدم وجود تفسير لما جرى اليوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا