• الخميس غرة جمادى الأولى 1439هـ - 18 يناير 2018م

«الشرعية» تسلم منزل الرئيس السابق في تعز لأسرته

الحوثيون يصادرون ممتلكات صالح وعائلته في صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 ديسمبر 2017

صنعاء (الاتحاد)

أعلن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران، أمس، مصادرة جميع الممتلكات والأصول التابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وذكروا في بيان أنهم مستمرون «في البحث عن أي أصول أو ممتلكات» تعود لصالح وعائلته، وهددوا بمعاقبة «أي جهة أو شخص يخفي أو يحتجز أي أموال أو ممتلكات» للرئيس السابق الذي حكم البلاد في السابق 33 عاماً وقتله الحوثيون الاثنين الماضي.

وزعمت جماعة الحوثي التي نهبت خلال الأيام الثلاثة الماضية منازل صالح وعددا من أفراد عائلته في صنعاء وبلدة سنحان القريبة، العثور على «كميات من الذهب» داخل منزل الرئيس السابق في منطقة حدة وسط العاصمة، بحسب البيان الذي أذاعته وكالة سبأ الحكومية الخاضعة لسيطرة الميليشيات الانقلابية، ونشر مركز الإعلام الأمني التابع لجماعة الحوثي صوراً لصناديق مملوءة بالذهب قال إنه تم العثور عليها داخل منزل صالح، واتضح لاحقاً أن الصور نُشرت قبل سنوات في تقارير دولية اقتصادية.

وكتب المسؤول الإعلامي الحوثي، محمد عبدالقدوس، في تغريدة على تويتر، «أعتذر عن نشر صور الذهب لأني وقعت في فخ شعار الإعلام الأمني»، وتحتجز ميليشيات الحوثي حالياً عدداً من أبناء الرئيس السابق كرهائن بعضهم جرحى أصيبوا خلال المواجهات الأخيرة في صنعاء التي اندلعت على خلفية مهاجمة الميليشيات لمنازل صالح وأولاده.

إلى ذلك، أخلت قوات الشرعية في تعز (جنوب غرب)، أمس ، منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي كانت سيطرت عليه أواخر العام 2015 في ظل الصراع المحتدم هناك منذ عامين ونصف العام، ودعا مسؤولون في الجيش الوطني وفصائل المقاومة الشعبية الموالية في تعز، عائلة الرئيس السابق في صنعاء إلى الانتقال للسكن بمنزل صالح في تعز، وتعهدوا بحماية وخدمة أسرة صالح الذي قالوا إنه «عاش في تعز وعرف أخلاقها وأعرافها وقبائلها».

وقال سكان ومصادر سياسية في صنعاء لـ«الاتحاد»، أمس : «إن ميليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، فرضت الإقامة الجبرية على قيادات بارزة في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي كان يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح»، وذكرت المصادر أن من بين القيادات المؤتمرية قيد الإقامة الجبرية، رئيس البرلمان يحيى الراعي، ونائب رئيس حزب المؤتمر صادق أمين أبو راس، وعدد من وزراء الحزب لم يتم اعتقالهم، مشيرة إلى أن ميليشيا الحوثي هددت هؤلاء، إضافة إلى أعضاء مجلسي النواب والشورى، وغالبيتهم أعضاء في المؤتمر الشعبي العام، بخطف أسرهم في حال مغادرتهم صنعاء، وذكرت مصادر سياسية أخرى أن ميليشيا الحوثي استبدلت مشرفيها في أحياء العاصمة صنعاء بآخرين «تدربوا في إيران، وينحدرون من محافظتي صعدة وحجة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا