• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«أبوظبي للثقافة» تعرّف به في المنتدى الأول للعالم العربي

متحف زايد الوطني.. يسرد تاريخنا الحضاري في باريس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 يناير 2015

ساسي جبيل

ساسي جبيل (أبوظبي)

شارك وفد من دولة الإمارات في المنتدى الأول للعالم العربي في باريس حضره الدكتور زكي نسيبة، المستشار الثقافي في وزارة شؤون الرئاسة في الإمارات وهدى كانو وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي والمتاحف في الدولة، وقد حضر الفعاليات الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند.

المنتدى الذي انعقد تحت شعار «المفكرون والفاعلون» يهدف إلى تزويد مندوبيه الأربعمائة بآفاق جديدة حول المنطقة من خلال خبرات ورؤى مجموعة من النساء والرجال الذين أبدعوا في مجالات الثقافة والتعليم وريادة الأعمال والطاقة والهندسة المعمارية والعلوم الاجتماعية. الحدث الذي احتضنه معهد العالم العربي بباريس أشرف على تصميمه المهندس جان نوفيل، الذي صمم متحف اللوفر أبوظبي.

 وكان حضور ممثلي إدارة المتاحف في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة متمثلا في  حصة الظاهري، مدير البرامج بمتحف اللوفر أبوظبي؛ وسلامة الشامسي مدير مشروع متحف زايد الوطني وميساء القاسمي، مدير البرامج بجوجنهايم أبوظبي، في ندوة خاصة تحت عنوان «استراتيجية المتاحف، أداة للجذب والتأثير؟».

وأكدت سلامة الشامسي في حديث مع الاتحاد أن المناسبة كانت فرصة استثنائية لتعريف المشاركين بالدور الثقافي الريادي الذي تقوم به إمارة أبوظبي، وتعد له بحرص كبير لتكون عاصمة ثقافية بامتياز، وأشارت إلى أن متحف زايد الوطني الذي هو بصدد الاعداد سيكون بمقاييس عالمية وبمعايير القرن الواحد والعشرين، إذ تسعى الهيئة إلى خلق نوع جديد من المتاحف الوطنية غير المكررة وغير موجودة من قبل، يعرف بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وفنونها وإبداعاتها وتاريخها، وهو يحمل اسم الشيخ زايد «طيب الله ثراه» باني دولة الاتحاد وسيكون فضاء يعرض التاريخ الحضاري للإمارات وإتصالها بالعالم من حولها عبر حقب زمنية مختلفة.

وأضافت الشامسي أنها عرضت صورا وفيديوهات مختلفة في باريس خلال المنتدى لمعبد أم القيوين الذي يعود لآلاف السنين وكنيسة صير بني ياس وغيرهما، مؤكدة أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد كان من أول الداعين إلى الدراسات الأثرية والتاريخية ودعا فرق التنقيب للقيام بدراسات آثارية بالمنطقة، لافتة إلى أن الإمارات لم تبدأ جهودها في هذا المجال مع دولة الإتحاد بل قبل ذلك بعقود في إطار حرصها الكبير على تأكيد عراقتها واتصالها بالعالم.

وخلصت سلامة في حديثها للاتحاد إلى أن هذا المتحف «سيكون منارة مشعة في سماء أبوظبي والإمارات، وسيكون مشروعا وطنيا صرفا وليس مشروع الهيئة أو إمارة أبوظبي وحدها، فهو للإمارات.. كل الإمارات».

جدير بالذكر، أن متحف زايد الوطني سيحتفي بكل أعمال القائد المؤسس، وسيكون فضاء مفتوحا أمام مختلف الطاقات الوطنية وسيستفيد من الخبرات المتاحة، ومركزا تعليميا لطلاب المدارس والجامعات للتواصل مع ماضيهم وتاريخهم العريق الذي بناه الأجداد على هذه الأرض، كما سيشكل مصدر إلهام للزوار من خلال تنظيم سلسلة من المعارض، وعروض الأداء والأنشطة، وورش العمل المتنوعة، والتواصل مع الجمهور العريض في مختلف أنحاء العالم من خلال الإنترنت وعبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة للتعريف بتاريخ الإمارات الضارب في القدم والمفتوح على ىفاق واسعة لا حدود لأفقها الممتد في كل الأرجاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا