• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

تجارب نسائية رائدة في النهضة الثقافية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 ديسمبر 2017

فاطمة عطفة (أبوظبي)

أكدت المرأة الإماراتية حضورها اللافت بالفكر والثقافة ومختلف ميادين العلم والعمل، ليس في الساحة العربية فقط، وإنما على المستوى العالمي، وتميز هذا الحضور في مؤتمرات وندوات متعددة، ويوم أمس الأول عقدت في جامعة السربون جلسة حوارية بعنوان: «مسيرة المرأة الإماراتية: حوار بين الأجيال» شاركت فيها كل من د. فاطمة الصايغ، د. تالة الرمحي، د. نورة المبارك، بحضور مجموعة من أساتذة الجامعة وطلبة الدراسات العليا.

في مستهل الجلسة تحدثت د. الصايغ، مستعرضة لمحات من حياتها العلمية وتجربتها الأكاديمية الرائدة في وقت مبكر، وذلك في إطار المشهد العام لمسيرة الإمارات التعليمية والثقافية، قائلة: لقد شغلت المرأة الإماراتية مكانة مرموقة في جميع المجالات، وذلك بفضل القيادة الرشيدة للوالد المؤسس المرحوم الشيخ زايد ورؤيته المستقبلية لأهمية التعليم في المجتمع، رجالاً ونساء وكباراً وصغاراً، حيث عمل على افتتاح المدارس وتشجيع العائلات على إرسال أولادهم، وهذا ما جعل المرأة الإماراتية تصل إلى ما وصلت إليه. وبدورها تحدثت د. تالة الرمحي مديرة استراتيجية الألعاب العالمية للأولمبيات الخاصة، وهي منتدبة من ديوان ولي العهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مقدمة لمحة من مسيرتها التعليمية داخل الدولة واستكمالها في الخارج إلى أن وصلت لما هي عليه اليوم، مشيرة إلى أن الإماراتيات درسن في أحسن المدارس الموجودة بالدولة ومنهن من ذهبن إلى الخارج لاستكمال دراستهن. والمرأة الإماراتية لم تقف عند حدود التعلم والتعليم، بل هي في بحث دائم عن الأفضل. وأشارت الرمحي في حديثها إلى النهضة الثقافية التي تشهدها دولة الإمارات، ومنها افتتاح «اللوفر أبوظبي» والمتاحف الأخرى التي سوف تفتتح قريباً، مشيرة إلى التجربة العالمية المهمة التي تعمل فيها، للتحضير لاحتفالات الأولمبيات 2019 في أبوظبي قائلة: «المتاحف سوف تغير مفاهيم الناس في عدة أشياء، مما يظهر انفتاحاً على الحضارات، كذلك استضافتنا للأولمبيات ومشاركة «أصحاب الهمم» فيها».

أما د. نورة المبارك فقد تحدثت أيضاً عن ملامح من دراستها، مركزة على الدور المهم لها في متحف «زايد الوطني»، ومسؤوليتها الأساسية عن المقتنيات يرافقها فريق عمل متكامل، إضافة إلى أنها مدير معرض الحج المستمر بعنوان «رحلة الذاكرة» الموجودة حالياً في مسجد الشيخ زايد من قبل «دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي». وعن متحف «اللوفر» قالت المبارك لـ«الاتحاد»: إنه بصمة عالمية كبيرة، ولا يوجد متحف يؤدي الدور الذي يؤديه متحف «اللوفر أبوظبي»، لأنه يتكلم عن ثقافات العالم، وفي مكان مثل أبوظبي التي تجمع ثقافات العالم، منذ بدايتها وتاريخها، اليوم فيها أكثر من 200 جنسية والجميع يعيشون في حب وسلام وأمان ومساواة بين الجميع، هذه هي الإمارات والمرأة الإماراتية شاركت في كل هذا وهي جزء من الإنجازات والتطور في المنطقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا