• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

في تقرير إحصائي: 388 ألف كتاب في دار الكتب الوطنية

ارتفاع عدد المستعيرين %34.9

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 ديسمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

ارتفع عدد الكتب المتوافرة في دار الكتب الوطنية التابعة لدائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي في نهاية العام الماضي بنسبة 3,7 بالمائة ليصل إلى 387 ألفاً و713 كتاباً. وكشف تقرير الإحصاءات الثقافية والترفيهية والرعاية الاجتماعية الذي صدر حديثاً عن مركز إحصاء أبوظبي أن عدد مستعيري الكتب من الدار ارتفع خلال العام الماضي بنسبة 34,9 بالمائة، موضحاً أن كتب المعارف العامة كانت الأكثر توافراً بنسبة 56,63 بالمائة، فيما بقيت كتب اللغات الأكثر قراءة من قبل الجمهور.

ويشكل عام 1981 علامة فارقة في مسيرة تشجيع القراءة بإمارة أبوظبي، حيث شهد هذا العام حدثين بارزين تمثلا بإطلاق الدورة الأولى من معرض أبوظبي الدولي للكتاب وتدشين دار الكتب الوطنية.

وتحرص الدار منذ تأسيسها على اقتناء كل ما هو جديد من إصدارات للكتب العربية والأجنبية، إلى جانب مجموعة كبيرة من الدوريات العربية والأجنبية التي تحظى باهتمام الباحثين والقراء.

وتتولى الدار مسؤولية إنشاء المكتبات الإقليمية والمحلية ومكتبات الأطفال والمكتبات المتنقلة، كما تدعم حركات النشر المحلية وتترجم العديد من الأعمال الأدبية على مستوى العالم وتشجع الكتّاب والباحثين الإماراتيين على نشر مؤلفاتهم الأدبية وأعمالهم الأكاديمية. وتولت المكتبة الوطنية مسؤولية جمع وحفظ وعرض المخطوطات العربية والإسلامية القديمة التي تغطي مواضيع متنوعة في مختلف مجالات الأدب والدين والعلوم والفنون.

وتحتوي الدار على قاعات مخصّصة لكتب الأطفال ودراسات الخليج العربي والمخطوطات والمراجع والدوريات حيث أنشئت مكتبة الأطفال عام 1986 من أجل تشجيع عادات القراءة لدى الأطفال كجزء من تنميتهم.

وانضمت دار الكتب الوطنية أيضاً إلى مشروع المكتبة الرقمية العالمية والذي يوفر الوثائق التاريخية والثقافية المهمة من كافّة أنحاء العالم عبر الإنترنت حيث تساهم في توفير المخطوطات العربية والإسلامية المهمّة من ضمن مقتنياتها، بالإضافة إلى الكتب والخرائط والصور الفوتوغرافية والمواد السمعية والبصرية ذات الصلة بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وشبه الجزيرة العربية.

وأصدرت الدار الكثير من الأبحاث والكتب التي تعد إضافة نوعية للفكر الإنساني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا