• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

سكان بالشارقة يطالبون بحماية الساحات الرملية من المقطورات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

تحرير الأمير (الشارقة) - أبدى عدد من السكان في مدينة الشارقة استياءهم من استغلال البعض للساحات الرملية في إيقاف مقطوراتهم أو ما يسمى باللهجة المحكية (القالوصة)، في الوقت الذي يعاني منه السكان شح المواقف، جراء تحويل معظم المواقف إلى مدفوعة الثمن، علاوة على أنها لا تفي بزيادة عدد المركبات.

وعبر سكان في مناطق التعاون والخان والقاسمية عن تذمرهم مما أسموه الانتهاكات في حق أحيائهم،

نظرا لعدم ضم مناطقهم للمشروعات التنموية التي من شأنها القضاء على معاناتهم، مطالبين الجهات ذات الصلة مجدداً برصف هذه الساحات واستخدامها بشكل منظم نظير مبالغ رمزية لا تتجاوز الـ 100 درهم شهريا وعدم السماح لأصحاب “المقطورات” باستغلال هذه المساحة الكبيرة من المواقف الرملية .

كما شكا سكان من أن الساحات الرملية حول البنايات مليئة بالصخور والحفر والقاذورات، ما يؤدي إلى صعوبة التنقل دون خوف خشية الوقوع في الحفر، مؤكدين أن الحال لا يختلف بالنسبة للمركبات التي تتعرض إلى أعطال تكلفهم مبالغ مالية الأمر الذي اضطرهم إلى تهيئة المساحات الرملية بأنفسهم، غير أن وضعية الطرق بحاجة إلى نظرة اهتمام أكبر من الجهات المختصة . وبهذا الشأن أكد بعض السكان لـ”لاتحاد” أن الوضع يزداد سوءا في فصل الشتاء جراء الرياح والأمطار حيث تختلط القاذورات مع الطين وتغرق الحفر بمياه الأمطار وتبقى لفترة طويلة دون أن يتم تصريفها فيصبح حجم المأساة أكثر عمقا حيث لا يجدون مكاناً لإيقاف مركباتهم علاوة على سيطرة أصحاب “القالوصات” على مساحة كبيرة من المواقف.

وقال إبراهيم مالك ،مقيم في القاسمية: “أصحاب “القالوصات“ يسيطرون بالكامل على المساحات الرملية ونأمل من البلدية عدم السماح لهم بذلك .كما إنهم يركنون القالوصة في منتصف الساحة، مما يصعب الأمر علينا في الخروج والدخول”. وطالب سعد النردي، مقيم في التعاون بضرورة رصف الساحات الرملية وتحويلها إلى مواقف بحيث تكون عملية “صف المركبات” أكثر تنظيما مع عدم السماح لأصحاب القالوصات باستغلال مساحة واسعة من المنطقة الرملية . وفي هذا الإطار شرعت بلدية مدينة الشارقة في تنظيم حملة لتوعية الصيادين وأصحاب قوارب الصيد والدراجات المائية والمقطورات بضرورة إزالة تلك المعدات، التي تم وضعها بشكل عشوائي على شواطئ الإمارة وعلى المساحات الرملية ، وكذلك القوارب التي تم إهمالها منذ فترات طويلة نتيجة الاستغناء عنها أو تم تحويلها إلى مخازن لمعدات وأدوات الصيد ، مما أدي إلى تشويه المنظر الجمالي للمدينة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض