• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

حصل على جائزتين مرموقتين من مهرجان الموسيقى العربية

«بيت العود» في أبوظبي يحفر اسمه في عالم الموسيقى الأصيلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 يناير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

اختتم بيت العود العربي التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة العام الماضي أنشطته بحصوله على جائزتين مرموقتين من مهرجان الموسيقى العربية الذي أقيم في القاهرة في نوفمبر الماضي، مضيفا بذلك المزيد من النجاحات إلى رصيده كمعهد متخصص في تعليم العزف على الآلات الشرقية في المنطقة.

فقد حصل العازفان هناء خريس من تونس وأحمد الشيخ من سورية على الجائزتين الأولى والثانية في المسابقة الدولية لآلة القانون للأطفال، وقد اتقن العازفان العزف على آلة القانون من خلال انتظامهما في الدراسة في بيت العود العربي في أبوظبي حيث يقيمان.

وكان بيت العود العربي قد تم تأسيسه في أبوظبي عام 2008 تحت اشراف عازف العود والموسيقار نصير شمة، بهدف تطوير تقاليد العزف على آلة العود وبعض الآلات الشرقية الأخرى مثل آلة القانون، وهو المركز الوحيد من نوعه في المنطقة المتخصص في تعليم العزف على الآلات الشرقية إلى جانب قراءة النوتة الموسيقية و«الصولفيج»، كما يقدم البيت تدريبا احترافيا للأصوات الغنائية.

وقد تخرج من بيت العود العربي العديد من الطلبة الذين أصبحوا عازفين مرموقين في عالم الموسيقي الشرقية وبدأوا يشقون طريقهم بنجاح في عالم الفن، فيما يبلغ عدد الطلبة المنتظمين في الدراسة حاليا خمسون طالباً وطالبة، يشرف عليهم مجموعة من الأساتذة المحترفين.

وقال نصير شمة: «كان إنشاء بيت العود العربي في أبوظبي بمثابة حلم، ومع تزايد عدد الطلبة من مختلف الجنسيات توسع البيت في برامجه الدراسية ليشمل آلات شرقية مختلفة مثل آلة القانون الأصيلة في التخت الشرقي، وأصبح الطلبة والأساتذة يلفتون الأنظار عندما يشاركون في حفلات أو مهرجانات دولية لبراعتهم في العزف، فحصول العازفين هناء وأحمد على جوائز من مهرجان الموسيقى العربية مؤخرا يعزز من مكانة البيت كمعهد محترف للموسيقى الأصيلة».

تصل مدة الدراسة في بيت العود العربي إلى عامين، يتلقى فيهما الطالب العديد من المهارات سواء فيما يتعلق بطرق العزف والتدوين أو فلسفة وفكر الإبداع الموسيقي، ويقدم الطالب بعدها حفلاً موسيقياً بمثابة مشروع تخرج، ويقيمه فيه مجموعة من المحكمين الموسيقيين المعروفين والأساتذة المعتمدين، وهم من يقرر منحه شهادة صولووست «عازف منفرد»، وهي شهادة تؤهله لتقديم عروض موسيقية منفردة وتمكنه من تعليم العزف على هذه الآلة لاحقا.

ولا يكتفي بيت العود العربي بتعليم العزف لطلبته بل يرعاهم حتى بعد تخرجهم ساعيا لبلورة طريقهم ومساعدتهم في اجتياز الصعوبات التي تصادفهم، فيتخرج العازف من بيت العود وفي جعبته تجربة عازف خبير، فالبيت يُشرك طلبته طيلة فترة دراستهم في الحفلات الجماعية العامة ويدعم حضورهم بمشاركات مختلفة بعضها خارج أبوظبي.

أما على الصعيد الدولي، فقد شارك بيت العود في مهرجان الربابة في بروكسل، ومهرجان الخرطوم الدولي للموسيقى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا