• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شيخ الأزهر: مواقف الإمارات مع مصر تسجل بحروف من نور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 أغسطس 2015

وام

 أكد فضيلة الإمام الاستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أن مواقف الإمارات النبيلة والخالدة مع مصر سوف يسجلها التاريخ بحروف من نور.

وقال فضيلته خلال استقباله اليوم معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة رئيس المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية بجمهورية مصر العربية والوفد المرافق له بمقر مشيخة الأزهر الشريف ان إصدار الإمارات لقانون مكافحة التمييز والكراهية وتجريم التكفير يظهر حكمة قيادتها وإيمانها الراسخ بنبذ التشدد وتجفيف منابع التطرف.

وتم خلال اللقاء استعراض تطورات المشاريع التي تقوم دولة الإمارات بتنفيذها لصالح الأزهر في مختلف المجالات وتشمل تلك المشاريع إقامة 4 مبان لإسكان طالبات جامعة الأزهر على مساحة 5 آلاف و500 متر ومكتبة متطورة تكنولوجيا لربط الأزهر إلكترونيا بالعالم وذلك على مساحة 14 ألف متر مربع بمدينة البعوث إضافة إلى إنشاء معهد الشعبة الإسلامية الذي يتسع لـ 1500 طالب بالتجمع الأول بالقاهرة الجديدة.

وأشاد فضيلة الإمام الأكبر بمواقف دولة الإمارات الداعمة والمساندة لمصر مؤكدا أن هذه المواقف النبيلة والخالدة لدولة الإمارات مع مصر سوف يسجلها التاريخ بحروف من نور لأنها تعكس موقفا راسخا للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات بتقديم كل ما يصب في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية وهو الدور الريادي الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله والذي يسير على دربه أبناؤه الكرام حفظهم الله ووفقهم لخدمة الإسلام والمسلمين.

وأضاف فضيلته "ليس غريبا على أبناء حكيم العرب أن يسيروا على دربه في دعم الأزهر ورسالته بمختلف المستويات خصوصا وأنهم يقدرون دوره بحسبانه منارة للعلم وللعالم الإسلامي وحصنا منيعا في مواجهة الفكر المتطرف"، مشيرا فضيلته إلى أن دعم الإمارات للأزهر الشريف يتمركز على تقديم الخدمات التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع المصري خصوصا ما يتعلق منها بالتعليم ورعاية الطلاب وربط الأزهر ومؤسساته بالعالم عبر أحدث مكتبة متطورة تكنولوجيا بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للطلاب والمواطنين فضلا عن دعم الإمارات لكافة جهود الأزهر في نشر ثقافة السلم في كافة المجتمعات.

وأثنى فضيلة الإمام الأكبر على قيام دولة الإمارات بإصدار قانون مكافحة التمييز والكراهية.. لافتا إلى أن هذا القانون أظهر بوضوح وعي دولة الإمارات وإيمانها بثقافة التسامح والسلام والبناء ورفض التمييز والكراهية والتشدد والعنف وترجم إيمانا راسخا باستمرار دولة الإمارات في مد جسور التعاون مع الجميع والعمل من أجل القضاء على خطاب الكراهية والتطرف وتوضيح الدور السلبي للأفكار الهدامة ومواجهة أصحاب النظرة القاصرة الذين يغذون الإرهاب ويبثون سموم التفرقة والكراهية، مؤكدا أن تجريم التكفير هو خطوة جادة نحو ضبط الفتوى وإغلاق منابع التطرف.

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا