• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

أكدت أنها الهزيمة الأشد قسوة لأوكلاند سيتي

ون نيوز: ودعنا بـ«قبضة حارس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 ديسمبر 2017

محمد حامد (دبي)

بمزيج من مشاعر الحزن والشعور بالرضا عن الأداء والإشادة بتعملق علي خصيف حارس الجزيرة، والإشادة بتصريح الهولندي هينك تين كان المدير الفني للفريق الجزراوي، تفاعلت صحيفة «نيوزيلندا هيرالد»، مع الهزيمة التي تلقاها أوكلاند سيتي بطل أوقيانوسيا، على يد الجزيرة ممثل الإمارات في مونديال الأندية، وأشارت الصحيفة إلى أن السيطرة التي فرضها أوكلاند على المباراة، لم تؤد إلى النهاية السعيدة، ولم تحقق حلم الفريق في تجاوز هذا الدور.

ومن بين ما رصدته نيوزيلندا هيرالد التصريح الذي أطلقه الهولندي هينك تين كات المدير الفني لفريق الجزيرة، حيث أشار بصورة مباشرة إلى أن أوكلاند كان الطرف الأفضل، مضيفاً أن الفريق الأفضل لا يحقق الفوز في بعض الأحيان، وهذا جزء من إثارة كرة القدم، وكان لتصريح تين كات ردود فعل قوية في نيوزيلندا، فهو يحمل اعترافاً من مدرب عالمي بأن أوكلاند سيتي يقدم كرة قدم جيدة.

وتابع التقرير: «إنها الهزيمة الأشد قسوة في تاريخ مشاركات أوكلاند سيتي في مونديال الأندية، فقد ظهر الفريق بصورة جيدة خلال المباراة التي انتهت بفوز وتأهل الجزيرة إلى ربع النهائي، وسوف يظل الفريق والجهاز الفني وجماهير النادي يذكرون هذه الخسارة لأسابيع عدة قادمة، فهي هزيمة تبعث على الشعور بالمرارة، فقد ظهر الفريق بصورة جيدة طوال المباراة، وبرهن للجميع على أنه يستحق التأهل للبطولة للمرة السابعة على التوالي والتاسعة طوال تاريخه».

وتابع مايكل بورجاس كاتب التقرير: «طوال مشاركاته في مونديال الأندية، لم يصنع أوكلاند سيتي الكثير من فرص التسجيل، ولكن في مباراته مع الجزيرة نجح في تسديد 17 كرة في اتجاه المرمى من بينها 7 بين القائمين والعارضة، مما يعني أن علي خصيف حارس الجزيرة كان في أفضل حالاته، وكان لتصدياته الرائعة دور كبير فوز الجزيرة، وهو الذي تسبب في إحباط أوكلاند وقتل حلمه في بلوغ الدور التالي».

وأشارت الصحيفة إلى أنه بمجرد أن تنتهي موجة الحزن على هذه الخسارة، فإن أوكلاند وجماهيره سوف يبدؤون في موجة من الشعور بالفخر على هذا الأداء، وقالت: «ميزانية أوكلاند سيتي متواضعة، وهي لا تقارن بأي فريق يشارك في مونديال أبوظبي، ما يجعل الفريق لا يقوى على منافسة أحد، وفريق الجزيرة يضم مجموعة من أفضل اللاعبين، وهو محترف، إلا أنه وعلى الرغم من كل ذلك فإن المكسب الكبير من المباراة، هو الحصول على ثقة هائلة سوف تجعل أوكلاند أكثر تألقاً في مشاركاته القادمة في المونديال.

أما موقع ون نيوز النيوزيلندي، فقد أشاد هو الآخر بأداء علي خصيف، وأشار في تقريره إلى أن «قبضة خصيف» أخذت الجزيرة إلى ربع النهائي، وتابع التقرير: «ودعنا المونديال بقبضة على خصيف حارس الجزيرة، وكل ما يمكن قوله إنها كانت واحدة من أعظم مباريات أوكلاند سيتي في تاريخ مشاركاته بمونديال الأندية، إلا أن هذا الأداء لم يكفل للفريق اختراق مرمى علي خصيف الذي تصدى لجميع المحاولات ببراعة، ورغم ترقب الجميع لما سوف تسفر عنه هذه الفرص، فإن الكرة لم تهز شباك المنافس بسبب تألق حارسه.

وفي موضع آخر، أشار تقرير موقع ون نيوز إلى أن تسديدة رومارينيو القوية بعيدة المدى حسمت المباراة، وفرضت على أوكلاند وداعاً مبكراً للمرة الثالثة على التوالي، والمفارقة أن موجة الهزائم في المباراة الافتتاحية لأوكلاند جاءت عقب النتائج المذهلة التي قدمها في نسخة 2014 من البطولة، حينما حقق المركز الثالث وعاد إلى نيوزيلندا بالميدالية البرونزية في أفضل إنجاز كرة للكرة النيوزيلندية على مستوى المشاركات في جميع بطولات «الفيفا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا