• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

بطولة فاتن حمامة وحسن يوسف

«الباب المفتوح».. يغير صورة المرأة على الشاشة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 ديسمبر 2017

القاهرة (الاتحاد)

«الباب المفتوح».. فيلم درامي رومانسي سياسي مهم، تناول فترة ما قبل ثورة 1952 حتى العدوان الثلاثي 1956، وطرح حرية المرأة في الاختيار على المستويات العاطفية والفكرية والثقافية، وناصر ضرورة أن تنفتح أبواب الحرية أمامها.

دارت الأحداث حول الفتاة «ليلى» التي تعيش في أسرة متوسطة، وتحاول أن تثور وتشارك في المظاهرات، لكن يعاقبها والدها بشدة، وتقع في حب ابن خالتها، وسرعان ما تكتشف أنه لا يختلف عن أبيها كثيراً، فتتركه وتفقد ثقتها في المجتمع، وتقابل فيما بعد صديق أخيها الثوري والمنفتح فتعجب به، لكن تتعقد الأحداث، فتبدأ رحلتها من أجل إيجاد ذاتها بعيداً عن أفكار المجتمع المناقضة لما تؤمن به.

نقلة نوعية

وشارك في بطولة الفيلم الذي عرض في 7 أكتوبر 1963 فاتن حمامة «ليلى»، وجسدت تمرد الأنثى والجامعية الثائرة الباحثة عن دور سياسي واجتماعي تقوم به، ويعد الدور نقلة نوعية حقيقية لصورة المرأة على شاشة السينما العربية، وتخلصت فاتن فيه من شخصية الفتاة المظلومة والمغلوبة على أمرها التي حصرت فيها في أفلام الخمسينيات، واعتبر النقاد أن بركات ساهم في إبراز الأداء التمثيلي السينمائي التلقائي لفاتن، حيث أعطت دروساً في فن التمثيل الذي يعتمد على نظرة العين وتعبيرات الوجه دون مبالغات مسرحية، كما كان سائداً، وشارك في بطولته حسن يوسف، وشويكار، ومحمود مرسي، وصالح سليم عن قصة للكاتبة لطيفة الزيات مزجت فيها بين قضايا حقوق المرأة والوطن والصراع بين القيم الجديدة والقديمة، وشاركت في كتابة السيناريو والحوار مع يوسف عيسى وإخراج بركات، وفاز الفيلم بجائزة أفضل فيلم بمهرجان جاكارتا السينمائي، وفازت فاتن حمامة بجائزة أفضل ممثلة في المهرجان ذاته.

الشاب المستهتر

وقال الفنان حسن يوسف الذي جسد شخصية «عصام» الشاب المستهتر الذي يقع في حب «ليلى»، إنه لا يستطيع أن ينسى التزام فاتن في الفيلم، وحرصها على أن تكون في أفضل صورة وقيمة في العمل، حيث كانت تأتي إلى الاستديو في موعدها، وكانت جادة جداً في عملها، وحريصة على عمل بروفات حتى تضع يدها على مواضع الضعف لتفاديها، وأنها كانت مثقفة وشديدة الذكاء، ولديها وعي كبير بما تقوم به، وتحمل قدراً كبيراً من الاحترام والتقدير لكل العاملين معها، ولا تبخل على أحد بالنصيحة والتوجيه مهما كلفها ذلك من جهد ووقت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا