• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

كتبها مرسي جميل عزيز ولحنها محمد الموجي

«أما براوة».. غنتها نجاة في فيلم «ابنتي العزيزة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 ديسمبر 2017

القاهرة (الاتحاد)

«أما براوة براوة، أما براوة، دوار حبيبي طراوة، آخر طراوة، قُلة حبيبي ملانة وعطشانة يانا، اروح له ولا اروح اشرب حدانا، أروح له ولا أروح وبلاش شقاوة، أما براوة براوة على الشقاوة».. مقدمة واحدة من الأغنيات الساحرة التي شدت بها نجاة الصغيرة «أما براوة» وتعنى: برافو أو أحسنت، وهي من كلمات مرسي جميل عزيز وألحان محمد الموجي، وغنتها في فيلم «ابنتي العزيزة» أمام رشدي أباظة، وعمر خورشيد، وأخرجه حلمي رفلة 1971، ودارت قصته حول شخص ميسور الحال، يكتشف فتاة تعمل مُدرسة ويتبناها، ويرسل لها النقود باعتباره والدها، قبل أن تقع في غرامه.

شهرة كبيرة

واللافت أن الأغنية شدا بها الكثير من المطربين والمطربات المصريين والعرب، منهم: نادية مصطفى، وأنغام، وجنات، وبوسي سمير، وكارمن سليمان، وأماني السويسي، ومحمد رشاد، وأميرة فراج، ومحمد شاهين، وشيماء الشايب، ووسام حبيب، وياسمين علي، كما غناها المطرب حسين الجسمي الذي اكتشف أهميتها وقدمها ونالت شهرة كبيرة.

قصة حب

وقال الكاتب والناقد طلعت شناعة إن «أما براوة» من المرّات الكثيرة التي كتب فيها الشاعر الغنائي مرسي جميل عزيز كلمات من البيئة الشعبية، كما تخصص في كتابة الأغنيات الرومانسية، مثل التي غناها عبدالحليم حافظ، وأم كلثوم، وفريد الأطرش، ووردة، ونجاة، وفايزة أحمد، وغيرهم من المطربين الكبار، وأن كلماتها مستوحاة من مكان خاص بالفلاحين في القرية المصرية، حيث ظهرت مفردات المكان، مثل «قُلّة»، و«طراوة»، و«دوّار»، و«شالي»، وغيره، ومن كلماتها يتضح المعنى والدلالة الدراميّة لقصة الحب بين فتاة ريفية خجولة وحبيبها الذي يلتقيها عند الدوّار، حيث الزّرْع والأرض وتعب الفلاّحين، وهو ما تجلى في باقي كلماتها التي تقول: حبيبي لما لقاني مريت قباله، شال طرف شالي وسقاني وطرف شاله، طرف لي عيني يا عيني بس بهداوة، أما براوة براوة على الهداوة، يا ناس لوموني لوموني ما ترحموني، أحب لوم العوازل لما يلوموني، وأنا وحبيبي يا عيني حلوين حلاوة، أما براوة براوة على الحلاوة، بحلم وأغني لحبيبي وفين حبيبي، ما ليش حبايب يا عيني وأنا ونصيبي، يمكن زماني يصالحني بعد العداوة، وأقول يا ليلي يا عيني أما براوة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا