• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

تبحث عن التميز وحلول المشاكل

سعاد الحمادي.. سفيرة «شباب الوطن»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 ديسمبر 2017

هناء الحمادي (رأس الخيمة)

تبحث عن التميز، شاركت في الكثير من الفعاليات الشبابية بجانب عملها في مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة كموظفة، إلا أنها كان لها بصمة واضحة في تلك المشاركات داخل الدولة وخارجها.

سعاد الحمادي خريجة نظم الأمن الجنائي من كليات التقنية العليا في رأس الخيمة تعمل في المجال الصحي لخدمة مجتمع الإمارات سفيرة اجتماع الشباب في الأمم المتحدة لشتاء 2018 وسفيرة من سفراء شباب الإمارات لكوريا الجنوبية، عضوة في رابطة سفراء الوطن وعضو لجنة في برنامج رعاية لدعم المشاريع الشبابية المجتمعية التابع للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، مدربة معتمدة لمؤسسة الإمارات لتدريب الشباب، وعضو سابق في مجلس الإمارات للشباب «مجلس رأس الخيمة» في دورته الأولى.

أفضل مشروع مجتمعي

رغم الإنجازات الكثيرة التي ساهمت فيها الحمادي مع البرامج الشبابية، فقد استطاعت أن تحجز لها كرسياً في برنامج اجتماع الشباب بالأمم المتحدة لصيف 2017 مع أخيها ناصر الحمادي، وعن ذلك تقول: «خلال مشاركتي في برنامج اجتماع الشباب بالأمم المتحدة لصيف 2017، تجمع نخبة من الشباب العالمي لطرح أفكار لحل مشاكل مخاوف يعانونها في مناطقهم وقدموا حلولاً مبتكرة للحد منها أو حلها.

وتضيف: «لكن ما قدمه فريق الإمارات المكون من مجموعة الفتيات والشباب المكون أعضاء من دول مختلفة مثل الإمارات وكردستنان ولبنان ومصر واليونان. قدمنا فكرة مبتكرة لدعم خلق وربط فرص تعليمية واخترنا «الشباب السوري» من خلال توفير منصة تجمع لهم الفرص وتعرض مواهبهم للعالم والجامعات لتبنيها.

تقول: «حاز مشروع فريق الإمارات على المركز الأول وفاز بجائزة أفضل عرض لمشروع مجتمعي رائد على مستوى العالم، حيث كنا مع نخبة من الشباب العالمي من مختلف دول العالم قدموا أفكاراً رائعة لحل مشاكل عالمية في دول ومناطق مختلفة مثل أفريقيا والصين.

وتضيف: «عند وصول فريق الإمارات أردت إكمال مسيرة هذا المشروع، حيث قدمت الفكرة في منتدى الشباب العالمي 2017 بدبي،، وقد تم اختيار الفكرة في مجال الريادة المجتمعية، وسوف أقدمها الشهر القادم مع 30 فكرة عالمية في نفس المجال مع مقدمين ذوي مهارات عالية من مختلف دول العالم.

وتطمح سعاد إلى أن يتحول هذا المشروع على أرض الواقع بعد الحصول على الميزانية لتطبيق المشروع وتقديمه للشباب السوري. تقول: «شغفي أن أعكس رؤية وعمل الإمارات الإنساني للعالم، وأطمح أن يكون للشباب الإماراتي أثر وانطباع في الريادة المجتمعية والعمل الإنساني للخروج بمشاريع عالمية باسم الإمارات، حيث علمتنا الإمارات أن لا نفكر بأنفسنا فقط، بل أن نشارك الشباب العربي همهم وفرحهم.

اللغة الكورية

شغف سعاد الحمادي وحب إتقان لغة أخرى دفع بها للسفر إلى كوريا لتعلم لغة كوريا الجنوبية، وقد استطاعت تعلم اللغة في جامعة سيؤول الوطنية، بالإضافة إلى التدريب في شركة كورية، لكن أتقنت تلك اللغة بشكل أكبر في الإمارات، وذلك من خلال التعامل مع الكثير من أبناء كوريا الموجودين في دولة الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا