• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

طالبت المصريين بالخروج للشارع يوم 25 يناير لتفويت الفرصة على الجماعة الإرهابية

«الداخلية» المصرية تؤكد تورط «الإخوان» بتفجير المنصورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يناير 2014

الاتحاد

اكد وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم أن التحقيقات الأولية كشفت تورط تنظيم الإخوان الإرهابي في أحداث العنف التي شهدتها مصر في الفترة الأخيرة وخصوصا حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية بمدينة المنصورة والذي أسفر عن استشهاد 16 من بينهم 14 من رجال الشرطة وإصابة آخرين.

وأشار وزير الداخلية - في مؤتمر صحفي أمس - إلى أن جهود المتابعة والمعلومات كشفت أن الفترة اللاحقة على 25 يناير 2011 خاصة فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، قد ساعدت جماعة الإخوان على توسيع قاعدتها في مختلف أنحاء البلاد وسعت إلى التقارب مع حلفائها من الفصائل المُتشددة لاستخدام عناصرها في تنفيذ مخططاتها العدائية.. حيث أكدت المعلومات قيامهم بفتح قنوات تواصل لعدد من كوادرها مع قيادات حركة حماس الفلسطينية ومنهم «أيمن نوفل، رائد العطار» الذين قدموا لهم مُختلف أوجه الدعم اللوجيستي من خلال استضافتهم بقطاع غزة وتلقينهم بقواعد الأمن وتدريبهم على مختلف الأسلحة بمعسكرات كتائب القسام.

وقال إن الإخواني عامر مسعد عبده عبدالحميد مواليد 17/4/1983 الدقهلية ويقيم بها وحاصل على بكالوريوس تجارة عثر بحوزته على سلاح آلي وكمية من الذخيرة وقد اعترف بسابقة تسلله عبر الإنفاق لقطاع غزة ومعه كل من الإخوانيين أحمد السيد فيصل ياسين، ومحمد أحمد عبد الله الشيخ، بصحبة الفلسطيني وسام محمد محمود عويضة.

وأضاف أنه اعترف بتلقيهم تدريبات عسكرية في غزة على استخدام الأسلحة النارية، واعترف بارتكابه العديد من حوادث العنف، حيث اعترف بإطلاق النار على شخص اسمه محمد أحمد العزبى، وإصابته حال مشاركته بإحدى التظاهرات المُناهضة لتنظيم الإخوان الإرهابي بالمنصورة.

كما اعترف باشتراكه مع العناصر الإخوانية أحمد محمد عبده علي الدريني، ومحمد أحمد جبر خلف في إطلاق الأعيرة النارية على أعضاء الحركات الثورية أثناء تظاهرهم أمام ديوان عام محافظة الدقهلية وإصابة ثلاثة منهم بطلقات نارية.

كذلك اعترف بإطلاق الأعيرة الخرطوش في الاشتباكات التي وقعت مع أهالي شارع بورسعيد بمدينة المنصورة، مما أسفر عن إصابة عددٍ منهم بطلقات خرطوش. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا