• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

بانتظار الاستقرار الاقتصادي

الأقصر بلد السياح تتحول إلى مدينة أشباح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يناير 2014

الأقصر (مصر) (أ ف ب) - من قبل كانت أعياد الميلاد بالنسبة لصلاح فترة ازدهار، ولكنه اليوم يقف عاطلاً إلى جوار حصانه الذي اعتاد في الماضي أن يجوب بالسياح مدينة الأقصر. فبعدما كان يرزق ما يكفيه بفضل الكنوز الفرعونية، لم يعد الآن يعرف كيف يعيل أولاده.

بالنسبة لهذا الرجل الذي بدأ للتو عقده السادس، والذي يرتدي جلباباً تقليدياً أسود اللون، فإن السياح اختفوا من الأقصر منذ 25 يناير 2011،عندما هبت رياح الربيع العربي على مصر، وأخذت معها نظام حسني مبارك.

ويقول صلاح وهو سائق حنطور وأب لأربعة أبناء، إنه كان يكسب قبل ثورة 2011 «ما بين 2 و3 آلاف جنيه شهريا (200 -300 يورو) واليوم عندما يكون في جيبي عشرة جنيهات أكون سعيداً».

في هذه المدينة الواقعة على ضفاف النيل، تعتمد كل الأسر بشكل كامل أو بدرجة كبيرة على السياحة، وهو قطاع كان حتى وقت قريب يسهم بـ 11% من الناتج المحلي الإجمالي، ويوفر فرص عمل لأكثر من أربعة ملايين مصري.

ولكن الأيام الحلوة التي كانت تشهد تدفق 10 آلاف سائح يوميا على معبد الكرنك، أو على وادي الملوك انقضت. ففي سوق المدينة ورغم موسم الأعياد يعد السياح على أصابع اليدين، بينما يزور عشرات آخرون متحف حتشبسوت الملكة التي حكمت مصر قبل 3500 سنة.

في كل هذه المواقع الأثرية التي لم يكن المرء يجد فيها موطئ قدم قبل ثلاث سنوات، لم يعد هناك إلا بضعة أشخاص، كثير منهم مرشدون لا يجدون عملا، يتسكعون وسط الأعمدة المهيبة للمعابد الفرعونية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا