• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الجامعة» مستعدة لدراسة إرسال مراقبين لوقف إطلاق النار باليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 أغسطس 2015

عواصم (الاتحاد، وكالات) أعلنت الأمم المتحدة، أمس، استعداد الجامعة العربية لمناقشتها بشكل جدي في الوقت المناسب لإرسال مراقبين إلى اليمن، في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار. وجدد المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد، دعوته لوقف إطلاق النار، وفقاً للقرار الدولي 2216. بحاح يتوقع عودة نصف مليون نازح خلال 3 أسابيع ويرفض أي تدخل إيراني في شؤون اليمن المقاومة تحرر لحج وتطوق تعز.. و«الحوثيون» ينتحرون عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، أبوظبي) عززت المقاومة الشعبية وقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي المدعومة بغطاء جوي من «التحالف» انتصاراتها أمس بالسيطرة على مدينة الحوطة عاصمة لحج جنوب اليمن بعد ساعات من تحريرها قاعدة العند الجوية من مليشيات المتمردين الحوثيين والمخلوع علي عبدالله صالح الذين أكدت مصادر انتحار بعضهم خوفا من الأسر، كما سيطرت على «جبل المقطر» الاستراتيجي في إطار خطة لتطويق تعز تمهيدا لتحريرها بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل وجرح عشرات المتمردين. في وقت دافع نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح عن دمج المقاومة بالجيش الوطني بهدف إيجاد توازن بالقوات المسلحة، وتوقع عودة نصف مليون نازح خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة. كما شدد على أن العودة إلى الحوار رهن بتطبيق القرار الأممي 2216، وأكد أن بلاده لن تسمح بأي تدخل إيراني في شؤونها الداخلية. وقال مصدر ميداني لـ«الاتحاد» «إن المقاومة والقوات الحكومية أحكمت سيطرتها على الحوطة بعد اشتباكات عنيفة مع متمردي الحوثي وصالح استمرت ساعات وخلفت عشرات القتلى والجرحى»، مشيرا إلى أن التقدم حدث أولا في الضواحي الشرقية والجنوبية للمدينة، حيث تم إجبار عشرات المتمردين على الفرار باتجاه بعض المناطق الخاضعة لسيطرتهم في أبين المجاورة، بينما استسلم آخرون تم تسليمهم لزعماء عشائر محلية في أطراف لحج. وأكد سكان محليون لـ«الاتحاد» العثور على جثث عدد من الحوثيين في مناطق نائية بالمحافظة. وأفاد هؤلاء نقلا عن «حوثيين» سلموا أنفسهم للعشائر المحلية «أن بعض رفاقهم أقدموا على الانتحار خوفا من وقوعهم أسرى لدى المقاومة التي أغلقت معظم الطرق بين لحج ومحافظة تعز المجاورة من جهة الشمال». بينما لجأ «حوثيون» آخرون إلى احتجاز 24 رهينة من المدنيين في قرية بوادي الحسيني قرب الحوطة، وشرعوا بالتفاوض مع الأهالي للسماح لهم بالرحيل مقابل تحرير الرهائن. وأفادت مصادر محلية وعسكرية لـ«الاتحاد» عن اندلاع اشتباكات عنيفة في محيط معسكر «لبوزة» الذي يعد خط الدفاع الأول لقاعدة العند ويقع على طريقين رئيسيين للإمدادات اللوجستية القادمة من الضالع وتعز. وقالت «إن المتمردين زرعوا ألغاما في محيط المعسكر، ونشروا معدات عسكرية ثقيلة في مرتفع جبلي مطل بهدف منع تقدم المقاومة». بينما دمرت مقاتلات التحالف رتلا عسكريا للمتمردين أثناء مروره ببلدة كرش، على الحدود بين تعز ولحج، في طريقه لفك الحصار عن المعسكر. وسيطرت المقاومة على موقع «جبل المقطر» الاستراتيجي المطل على شارع الستين شمال تعز. وقالت مصادر «إن تقدم المقاومة نحو ذلك الموقع جاء بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المتمردين دون أن يتسنى تحديد أعدادهم»، وأضافت أن المقاومة تمكنت من الاستيلاء على معدات وذخائر. وقال سكان محليون إن قصفا عنيفا شنه الحوثيون وقوات صالح على أحياء ومواقع سكنية في حي الأربعين ومنطقة الضباب. وأمدت قوات التحالف أمس مسلحي المقاومة في تعز بكميات جديدة من الأسلحة النوعية المتطورة في إنزال مظلي على مناطق المقاتلين المحليين جنوب المدينة حيث تواصلت المعارك. وقتل حوثيان في منطقة جبل صبر جنوب تعز. ونصب المتمردون منصات إطلاق صواريخ كاتيوشا في بعض مواقع المدينة. فيما تحدثت مصادر سياسية عن عملية عسكرية نوعية وشيكة تقودها قوات التحالف لاستعادة ميناء المخا على البحر الأحمر جنوب تعز. وشن طيران التحالف غارات جوية استهدفت معسكرات وتجمعات مسلحة للمتمردين في عدد من المدن. كما قصفت مقاتلات التحالف معسكر «المجد» في بلدة «مكيراس» بمحافظة البيضاء، ودكت مواقع في محافظة مأرب (شرق)، ومناطق في صعدة وحجة على الحدود مع السعودية. فيما نفى المتحدث باسم التحالف العميد الركن أحمد عسيري تنفيذ التحالف أي عملية إنزال لقوات برية في عدن، وقال إن جميع العمليات العسكرية التي نفذها وينفذها التحالف معلنة أمام الرأي العام، مؤكدا أن التحالف حريص على الإعلان عن أي تحرك وسيعلن عن أي عملية نوعية أو تحرك عسكري ينفذه في اليمن بشكل رسمي فور حدوثه. إلى ذلك، أكد نائب الرئيس اليمني أن عدن محررة بالكامل فيما يتم التركيز حاليا على محافظة لحج، وقال في حوار خاص لـ»سكاي نيوز عربية» إن الانتصارات التي حققتها المقاومة الشعبية في الأيام الأخيرة تبعث لليمنيين بمزيد من التفاؤل والعزم. واصفا العمل الجماعي للتحالف بقيادة السعودية بـ»الأساسي» لتحرير عدن. وأضاف أن الحكومة المركزية ستكون عبئا على عدن لذلك يتم التركيز على دعم السلطات المحلية أولا في المحافظة الجنوبية. وأوضح بحاح أن دمج المقاومة الشعبية بالجيش الوطني هدفه إيجاد توازن بالقوات المسلحة. متوقعا عودة نصف مليون نازح خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة. وقال «من يقود العملية السياسية في اليمن اليوم جيل جديد يحب الحياة.. الحكومة الحالية كانت حكومة تنموية لكنها وجدت نفسها أمام تحديات جديدة وسنعمل على استكمال المسار السياسي.. الحكومة الحالية تمثل الجمهورية اليمنية». وشدد بحاح على أن العودة إلى الحوار يعني الالتزام بمخرجات الحوار الوطني وتطبيقها قائلا إن مهمة المبعوث الدولي إلى اليمن هي العمل على تطبيق القرار الأممي 2216». وأضاف ردا على سؤال « لن نسمح بأي تدخل إيراني في اليمن، وطهران كان دورها سلبيا في الأزمة اليمنية». «أطباء بلا حدود» تحذر من انهيار قطاع الصحة باريس (أ ف ب) حذرت منظمة «أطباء بلا حدود» أمس، من أن القطاع الصحي اليمني على وشك الانهيار بعد أربعة أشهر من المعارك، وقال منسق المشاريع في عدن في المنظمة تيري جوفو، خلال مؤتمر صحفي في باريس بعد عودة فريق من مهمة استمرت 10 أسابيع هناك «إن السكان يعانون نقصاً في الطعام وفي الأدوية وفي الطواقم الصحية والمستشفيات، لم أر في حياتي مثل هذا المستوى من العنف». وقال مساعد مدير العمليات كزافيه جينوت «من الصعب جداً الوصول إلى الناس ومن الصعب جداً على الناس الوصول إلى المستشفيات بسبب القصف والمعارك». وأضاف: «تم تسجيل 20 ألف جريح، نصفهم تقريباً عولجوا في تسعة مراكز طبية تابعة لأطباء بلا حدود، بينها مستشفى للعمليات الجراحية الطارئة ومركز للصدمة في عدن، وهذان المركزان وحدهما كانا يستقبلان قرابة 350 مريضاً جديداً كل أسبوع، خلال المعارك».وقال جوفو: «إن نقص الوقود وانعدام الأمن والقصف شبه اليومي عطلت وسائل التنقل وحرم السكان حتى من وسائل الرعاية الصحية الأساسية، وبالنتيجة توفيت نساء كن بحاجة لعملية قيصرية لأنهن وصلن متأخرات إلى المستشفى»،

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا