• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«الإثارة» بين الأرسنال والبارسا في دوري الأبطال

«إم إس إن» رعب يهدد «المدفعجية» في ليلة الثأر والكبرياء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 فبراير 2016

نيقوسيا (أ ف ب)

ستكون لندن وتورينو على موعد مع الإثارة والتشويق اليوم، عندما يحل برشلونة الإسباني حامل اللقب ضيفا على أرسنال الإنجليزي، فيما يواجه وصيفه يوفنتوس الإيطالي مع ضيفه بايرن ميونيخ الألماني، وذلك في ذهاب الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

على «ستاد الإمارات»، يقف برشلونة مجددا بين أرسنال وحلم إحراز اللقب القاري العريق للمرة الأولى في تاريخه، عندما يحل ضيفاً عليه في مباراة نارية، نظراً للمستوى الذي يقدمه الطرفان هذا الموسم.

وسبق لبرشلونة أن حرم أرسنال من اللقب بالفوز عليه في نهائي 2006 (2-1) ثم أقصاه من الدور ربع النهائي عام 2010، حين تعادلا ذهاباً في لندن 2-2 وفاز النادي الكتالوني إيابا 4-1، بفضل رباعية لنجمه الارجنتيني ليونيل ميسي، ومن الدور الثاني عام 2011 حين فاز الفريق اللندني ذهابا على أرضه 2-1، قبل أن يخسر إيابا 1-3.

ويأمل فريق المدرب الفرنسي أرسين فينجر أن يسترد اعتباره أمام العملاق الكتالوني من اجل بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2010، لكن المهمة ستكون صعبة بالتأكيد، خصوصاً أن فريق المدرب لويس إنريكي الذي سجل مرتين في شباك «المدفعجية»، عندما التقى الطرفان في دور المجموعات لموسم 1999-2000 (تعادلا 1-1 في كامب نو وفاز برشلونة على ويمبلي 4-2)، يقدم مستوى رائعاً، وهو قادم من فوزه الثامن على التوالي في الدوري المحلي، معززاً بذلك رقمه القياسي بالمحافظة على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الثانية والثلاثين على التوالي، محطما رقم الإيطالي كارلو أنشيلوتي مع ريال مدريد.

وفي المقابل، يدخل أرسنال الذي ينافس بقوة على لقب الدوري المحلي، حيث يتخلف بفارق نقطتين عن ليستر سيتي المتصدر، موقعة اليوم بمعنويات مهزوزة بعض الشيء لأنه سيضطر إلى خوض مباراة معادة مع هال سيتي من الدرجة الأولى بعد اكتفائه بالتعادل مع الأخير على ستاد الإمارات صفر-صفر السبت في الدور ثمن النهائي من مسابقة الكأس المحلية التي توج بلقبها في الموسمين الأخيرين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا