• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مروان السركال المدير التنفيذي للهيئة في حوار مع «الاتحاد»

«شروق» تستثمر 5 مليارات درهم لتطويرالمقومات السياحية في الشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 أغسطس 2015

ماجد الحاج

حوار- ماجد الحاج (الشارقة) تعتزم هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» استثمار نحو 5 مليارات درهم خلال السنوات الأربع المقبلة حتى العام 2018، لإنجاز العديد من مشاريعها، الاستثمارية خصوصاً في قطاع السياحة، بحسب مروان السركال المدير التنفيذي للهيئة. وقال السركال في حوار مع «الاتحاد» إن «شروق» قررت ضخ نحو 5 مليارات درهم استثمارات جديدة حتى عام 2018 لإنجاز العديد من مشاريعها التنموية، ضمن سعيها لجعل إمارة الشارقة، وجهة استثمارية جاذبة، وذلك من خلال تبنى استراتيجية طموحة طويلة المدى، تستهدف تعزيز الجاذبية للاستثمار الأجنبي، وتوفير التسهيلات اللازمة لاستقطاب كبريات الشركات والاستثمارات العالمية، وتطوير مزيد من الوجهات السياحية والترفيهية. وأوضح أن الهيئة رصدت نحو 500 مليون درهم لتطوير جزيرة صير بونعير، ونحو 300 مليون درهم لمشروع كلباء للسياحة البيئية، و450 مليون درهم لمنتجع الجبل - ذا شيدي و 120 مليون درهم لفندق البيت، و80 مليون درهم لجزيرة النور. وأضاف أن قطاع السياحة والسفر، أحد القطاعات المزدهرة في الإمارة، بما يتيح فرصاً جديدة ، ففي قطاع الفنادق، يبدو الطلب متزايداً على الغرف الفندقية من فئة 4 و5 نجوم، كما أن هناك إقبالا على المطاعم بصورة كبيرة. وحسب الإحصاءات،أسهم قطاع المطاعم والفنادق في توفير 9 آلاف وظيفة جديدة في العام الماضي، وبلغ حجم مساهمة قطاع السياحة في إجمالي الناتج المحلي للإمارة 1,38 مليار درهم، حيث بلغ إجمالي عدد الزوارالعام الماضي نحو 1.9 مليون سائح، في حين ينمو عدد الزوار المقيمين في الغرف الفندقية في الشارقة بمعدل 6,.2% سنويا ومن المتوقع أن يصل عدد الغرف الفندقية إلى 15 ألف غرفة العام2021. قطاع النقل والبيئة وبشأن قطاع النقل والخدمات اللوجستية، قال السركال إنه أحد القطاعات السريعة النمو في الإمارة، بسبب تميز موقع الشارقة المطل على منافذ بحرية في الخليج العربي والمحيط الهندي، مما يجعلها تحظى بأهمية متزايدة، وتمتلك الشارقة ثلاثة موانئ عميقة اثنان منها على الخليج العربي والثالث على المحيط الهندي، كما ساهمت العربية للطيران كأول شركة طيران اقتصادي في الشرق الأوسط في زيادة ناتج قطاع النقل بالإمارة، حيث بلغ عدد المسافرين عبر مطار الشارقة الدولي أكثر من 9,5 مليون مسافر خلال 2014، مقارنةً مع 8,5 مليون مسافر في 2013، بزيادة نسبتها 12%، ومن المتوقع أن ينمو عدد المسافرين بمعدل 7.5% سنوياً، إضافة إلى أكثر من 20 شبكة شحن إلى آسيا وأوروبا وأفريقيا تقدم الربط اللوجستي اللازم. وبلغ حجم مساهمة قطاع الخدمات اللوجستية في إجمالي الناتج المحلي للإمارة 1,63 مليار درهم، ومن المتوقع أن يرتفع حجم مساهمته إلى نحو 3 مليارات درهم. وفيما يخص قطاع الرعاية الصحية، توقع أن تصل مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى 5,7 مليار درهم بحلول العام 2020، حيث تنمو الفرص المتاحة في قطاع الخدمات الصحية بمعدل 9.3% سنوياً، فيما تنمو الفرص المتاحة في قطاع الخدمات الدوائية بمعدل 9.2% سنويا. وتعتبر البيئة القطاع الرابع البارز في إمارة الشارقة بحسب السركال، مضيفاً:«تبرز الحاجة إلى تنفيذ تشريعات بيئية أكثر صرامة وصياغة أهداف للطاقة المتجددة، ويبرز الاهتمام المتزايد من قبل الحكومة في مجال الاستثمار بالطاقة المتجددة، والتي من المتوقع لها أن تنمو بمعدل 1,5% سنوياً. وأوضح أن الشارقة تحتضن نحو 1500 مصنع تعمل في مختلف الأنشطة والمجالات، بما فيها المواد الغذائية والمشروبات والمنسوجات والملابس الجاهزة والأخشاب والطباعة ومنتجات تكرير النفط والكيماويات والمنتجات المطاطية والمعادن والمعدات الكهربائية والآلات وإعادة التدوير، وتستحوذ الإمارة على ما نسبته 50% من الناتج الصناعي للدولة. وأشار إلى المشاريع التي انجزتها«شروق»او في طور الانجاز، منها القصباء، وتتضمن العديد من المنشآت وعناصر الجذب السياحي العصرية، مثل المطاعم والمقاهي والمرافق المميّزة التي تشمل، عجلة عين الإمارات، ومسرح القصباء الذي يتسع لـ250 متفرجاً، وركن المرح للأطفال، ونافورة القصباء الموسيقية، ومركز مرايا للفنون، وملتقى القصباء للمؤتمرات، وقاعات الاجتماعات، ومركز الأعمال. قلب الشارقة ومشاريع كلباء وقال السركال، إن مشروع قلب الشارقة التراثي الذي تطوره«شروق» يستهدف إعادة إحياء المناطق التاريخية في الشارقة، ويشمل سوق الشناصية، وفندق البيت الذي يعتبر أول فندق تراثي من فئة الخمس نجوم في الإمارات، مضيفاً أن المشروع يعد أضخم مشروع سياحي تراثي في المنطقة من خلال تشكيل وجهة سياحية وتراثية متفردة ذات لمسة فنية معاصرة، تتناغم مع طابع الخمسينيات من القرن الماضي. وأضاف:«ستخضع المنطقة لعملية تطوير متواصلة، تنتهي في عام 2025، وستضم مجموعة متنوعة من المشاريع التجارية والثقافية والسكنية، بما في ذلك فندق فاخر ومطاعم ومتاجر ومعارض فنية وأسواق تقليدية وعصرية ومواقع أثرية، بالإضافة إلى متاحف ومناطق للألعاب الترفيهية ومكاتب تجارية. وأفاد بأن «شروط تواصل العمل على تطوير مشروع جزيرة صير بونعير بتكلفة استثمارية تصل إلى 500 مليون درهم، بهدف تحويل الجزيرة إلى وجهة فريدة، تقدم مزيجاً من عناصر الفخامة والرفاهية والراحة، وتوفر تجربة فريدة للسياح من حيث طبيعة المكان، والإحساس بنبض التراث، وتعكس في تصاميمها المعمارية التراث الثقافي للمنطقة، وقلبها النابض بالحيوية والنشاط». وبين أن التطوير يمتد أيضا إلى جزيرة العلم التي افتتحها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في 2 ديسمبر 2012 احتفاءً باليوم الوطني الواحد والأربعين لقيام دولة الاتحاد، وباتت معلماً وطنيا وشاهداً آخر على الإنجازات العظيمة التي تحققت تحت ظل راية الاتحاد. وأفاد أن مشروع كلباء للسياحة البيئية يعد الأضخم من نوعه على مستوى الدولة، وسيتم العمل على إعادة تأهيل المحميات الطبيعية في مدينة كلباء بالتعاون مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة (محمية الحفية والقرم)، وإقامة مركز مخصص للزوار ضمن المحمية، وترميم عدد من المناطق الأثرية الموجودة واضاف أن الهيئة ستعمل على إنشاء مجمع تجاري يضم العديد من المحال التجارية والمطاعم المطلة على الخور، وتطوير أماكن خاصة للتنزه، بالإضافة إلى تطوير بحيرة كلباء وإنشاء نافورة ضخمة وسط البحيرة، كما ستتضمن المرحلة الثانية تطوير عدد من الجزر الموجودة في البحيرة وتأهيلها لاسترجاع الحياة الطبيعية للكائنات البحرية والطيور. أما المرحلة الثالثة فقد خصصت للقسم السياحي من المشروع الذي سيقام فيه عدد من الفنادق والشاليهات السياحية على الشاطئ المواجه لخليج عمان. وبالنسبة لسير أعمال مشاريع كلباء، أعلن السركال الانتهاء من التصميم الأولي للمجمع التجاري، وتحديد وتقسيم المحال التجارية التي يحتاجها، والبحث مع عدة مستثمرين لتسليمهم إدارة المجمع، والاتفاق مؤخراً مع مشغل فندقي لإدارة الفندق الذي سيتم إنشاؤه في المشروع. ويعد مشروع المجمع التجاري الأضخم من نوعه في المدينة، ويشكل المركز بتصميمه الفريد وموقعه الجغرافي المتميز، أحد أبرز وجهات التسوق والترفيه في منطقة الساحل الشرقي بما يضمه من منافذ تجارية ودور سينما ومطاعم عالمية ومناطق ألعاب. تطوير «متنزه الحفية» و«منتجع الجبل» الشارقة (الاتحاد) أعلن مروان السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، الانتهاء من إنشاء «متنزه الحفية»، الذي سيوفر لزواره فرصة التنزه والاستمتاع بالطبيعة المميزة للمنطقة. ويضم «متنزه الحفية» العديد من المرافق المخصصة للنزهات المفتوحة، ومنها منصة لمشاهدة الحيوانات البرية في محمية الحفية ومناطق ألعاب وكافتيريا، علاوة على توفير مسجد للزوار. وأضاف أن «الهيئة» تعمل أيضاً على تطوير مشروع مليحة للسياحة الأثرية والبيئية، بالتعاون مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، وإدارة الآثار التابعة لدائرة الثقافة والإعلام بالإمارة، ويتضمن منشآت ومرافق سياحية وترفيهية وسكنية، إضافة إلى مركبات مخصصة للجولات داخل المحميات الطبيعية، وسيتم تطوير المشروع على مراحل عدة، تتضمن المرحلة الأولى إنشاء مركز الزوار الذي يتضمن مبنى في موقع مميز وقريب من مقبرة أم النار الأثرية، حيث ستتوافر فيه معلومات كاملة عن آثار وتاريخ المنطقة إضافة إلى استراحات ومقاه للزوار. ويعتبر منتجع الجبل ذا شيدي خورفكان، الذي فاز بجائزة مشروع العام للضيافة والترفيه لدول مجلس التعاون الخليجي ضمن جوائز الشرق الأوسط للعمارة بدورتها الخامسة، أحد أبرز المشاريع ضمن خطة «شروق»، ويقع في مدينة خورفكان على قاعدة جبلية بمحاذاة خليج صغير خاص. وتأتي جزيرة النور، لتكون أحدث مشاريع «شروق»، وتم إطلاقه في شهر مايو الماضي، لتقديم وجهة جديدة للسكان والزوار للاستمتاع بالمبادرات الثقافية والفنية المتواصلة في الإمارة، التي ستجمع بين الجوانب السياحية والترفيهية والفنية، وتشجع على الاستمتاع بالحياة الطبيعية والمشاركة في حمايتها. وتقع جزيرة النور في بحيرة خالد في الشارقة، وتمتد على مساحة 45,470 متراً مربعاً، ويضمن مشروع جزيرة الحصن، الواقع على جزيرة اصطناعية تم بناؤها كمنطقة سكنية على المحيط الهندي ومحاذاة ميدان العلم، قناة مائية ومجموعة من المطاعم والمقاهي ودور السينما المطلة على القناة، بالإضافة إلى أماكن للتنزه وملاعب للأطفال، والعديد من المرافق المختلفة الأخرى، وسيصبح المشروع عند اكتماله وجهة ترفيهية لأهالي مدينة دبا الحصن والمناطق المجاورة والزوار والسياح. وسيتم تصميم المشروع بطابع إسلامي أندلسي مستوحى من قصر الحمراء في غرناطة. خطة لتطوير «كورنيش خورفكان» الشارقة (الاتحاد) تتضمن خطة «شروق» لتطوير «كورنيش خورفكان» مرحلتين أساسيتين، حسب مروان السركال المدير التنفيذي. وأضاف أن المرحلة الأولى، هي المنطقة الواقعة على يمين الشاطئ، ابتداءً من الميناء وحتى الدوار، والمرحلة الثانية هي المنطقة الواقعة على يسار الشاطئ. وبين أن «شروق» تعمل على إضفاء لمسات تصميمية جذابة على الشاطئ الذي سيضم مرافق عالمية المستوى، لينسجم مع الذائقة لجمالية لسكان المنطقة وزوارها، كما ستقوم «الهيئة» بتطوير الشاطئ بعد ردم وتسوية بعض المناطق، ومن ثم سيتم إنشاء فندق جديد على الجانب الشرقي للشاطئ، إضافة إلى مطاعم ومقاهٍ وملاعب ومواقف ومرافق خدماتية حتى يصبح الكورنيش مكاناً مثالياً لاستقبال زوار المنطقة. وأفاد بأن الخطة تستهدف تحويل مركز خورفكان إلى الواجهة المائية التي ستكون المنطقة التي تتمحور حولها الأنشطة الترفيهية والفعاليات المهمة، وتشتمل المنطقة اليمنى على فندق عائلي ومدينة مائية، في حين تشتمل منطقة تطوير الشاطئ على مرافق ترفيهية وبعض المطاعم والمقاهي وخدمات رياضية، مثل ملاعب، وغيرها من الأنشطة البحرية، وكذلك ممشى لأصحاب الدراجات الهوائية، وممشى آخر للجري، بحيث تشتمل المدينة على أفضل الأنشطة والخدمات الشاطئية. وقال السركال، إنه يتم تطوير الشاطئ بتعاون بين «الهيئة» ودائرة الأشغال العامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا