• الاثنين 28 جمادى الآخرة 1438هـ - 27 مارس 2017م
  08:00     الشرطة البريطانية: لا دليل على أن مهاجم لندن له صلة بالدولة الإسلامية أو القاعدة لكنه كان مهتما بالجهاد على نحو واضح        08:25     محمد بن راشد يفتتح القمة العالمية للصناعة والتصنيع    

«الفهود» يستعيد ذاكرة الانتصارات

الوصل يكسب الشعب بـ «هدف ناصر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

علي معالي (دبي) - حصد الوصل ثلاث نقاط غالية بهدف محمد ناصر، قبل ثلاث دقائق، من نهاية مباراته أمام الشعب مساء أمس في الجولة الـ 16 لدوري الخليج العربي لكرة القدم، حيث كانت المواجهة في طريقها إلى التعادل، ولكن ناصر الذي لعب بدلاً من ريكاردو أوليفييرا، كان له رأي آخر، حيث قلب الموازين في وقت قاتل ليعود «الإمبراطور» إلى الانتصارات بعد غياب طويل، ويرفع رصيد «الفهود» إلى 20 نقطة، ويتجمد رصيد «الكوماندوز» عند 10 نقاط، ورغم الخسارة إلا أن الشعب قدم مباراة كبيرة بكل المقاييس، ولولا يقظة وبراعة راشد علي الذي تصدى لعدد من الكرات، لصبت النتيجة في مصلحة «الضيوف» الذين أحرجوا صاحب الأرض كثيراً، وشهدت المباراة 3 وجوه جديدة، اثنان منها من الوصل «أوليفييرا وسعيد الكثيري»، والحارس عبيد الطويلة مع الشعب.

بدأ الوصل بقوته الضاربة من لاعبيه الأجانب، بظهور البرازيلي ريكاردو أوليفييرا في التشكيلة الأساسية، بعد توقيعه العقد الرسمي مع الوصل بساعات قليلة، بدلاً من السنغالي سانجاهور، بالإضافة إلى الثلاثي دوندا وبوتش وكوليو، مع مشاركة العناصر المؤثرة أيضاً، ومنهم فهد حديد وعودة علي سالمين للتشكيلة الأساسية، بعد انتهاء مهمته مع المنتخب الأولمبي، وفي الشعب ظهر الرباعي سبنسر سيلفا ليما ومانويل ميزا وميشيل لارينت وكيلتشيف، إضافة إلى عيسى علي كابتن الوصل الأسبق وعبيد الطويلة.

حاول كل فريق فرض سيطرته على منطقة الوسط، وشهدت المباراة مشاهداً من الرقابة الصارمة على المهاجمين، حيث قام عبدالله صالح مدافع الشعب بمتابعة أوليفييرا، وخضع لارينت من «الكوماندوز» لرقابة من ياسر سالم ووحيد إسماعيل.

وخلال الدقائق العشر الأولى، انحصر اللعب وسط الملعب، حتى جاءت الدقيقة 11، التي كادت أن تشهد هدفاً لـ «الكوماندوز» من الكرة التي أهدرها مانويل ميزا، وبدا الارتباك واضحاً على «الفهود» في ربع الساعة الأول، فلم تشكل محاولاته أي خطورة على مرمى عبيد الطويلة، كما غاب الانسجام عن لاعبي الوسط، وابتعدت المسافة بين الهجوم والدفاع، في الوقت الذي سجلت فيه خطوط «الكوماندوز» الانسجام والضغط المستمر.

وفي الدقيقة ،22 كاد وحيد إسماعيل أن يسجل هدفاً بالخطأ في مرماه، عندما أعاد كرة قوية وسريعة إلى زميله الحارس راشد علي، ومن حسن حظه أنها كانت بعيدة نسبياً عن المرمى، لتخرج ضربة ركنية، وكان واضحاً بالفعل الارتباك الكبير على «كتيبة الفهود» والصحوة المستمرة من أبناء «الكوماندوز».

حاول لاعبو الوصل توصيل الكرة على رأس أوليفييرا في منطقة الجزاء، لكنها باءت بالفشل لتباعد الخطوط الصفراء، وقيام الكوماندوز بغلق الكثير من المنافذ أمام وسط وهجوم «الفهود»، ورغم محاولات الطرفين، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا