• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

في أول لقاء إعلامي بنادي دبي للصحافة

عمر العلماء: الإمارات الأولى عالمياً في وضع استراتيجيات الذكاء الاصطناعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 ديسمبر 2017

دبي (الاتحاد)

أكد معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي، أن دولة الإمارات الأولى عالمياً في وضع استراتيجيات الذكاء الاصطناعي، لافتاً إلى أن الرؤية المستقبلية لقيادتنا الرشيدة تضمن ريادتنا في هذا المجال، وأن أخذ الإمارات بزمام المبادرة بوضع التشريعات والأطر المنظِّمة للذكاء الاصطناعي يكفل لدولتنا جني أفضل إيجابياته.

جاء ذلك خلال جلسة نقاشية نظمها نادي دبي للصحافة تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي»، وتحدث معاليه خلالها، في أول لقاء إعلامي له منذ تسلمه منصبه كوزير دولة للذكاء الاصطناعي، عن تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت تأخذ موقع الأهمية في كل قطاع تقريباً، ابتداءً من اكتشاف علاج لمرض السرطان، وصولاً إلى إطلاق المركبات ذاتية القيادة، وحتى تطوير رجال آليين.

لافتاً إلى أن المجالات التقنية التي يتعذر تطبيق الذكاء الاصطناعي فيها باتت قليلة جداً.

كما قدم معاليه، خلال الجلسة التي حضرها رؤساء ومديرو تحرير الصحف والكُتَّاب وممثلو وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، قراءة معمقة حول الذكاء الاصطناعي ووجهات النظر التي تتناول تأثيراته على مستقبل البشرية.

وأشار معاليه إلى أن الإمارات تخطو خطوات ثابتة في مضمار الريادة في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، لافتاً معاليه إلى أن الدولة تعمل عبر استخدام الذكاء الاصطناعي على خلق نوع جديد من الاقتصادات المنشطة لمستقبل البشرية، ضارباً أمثلة بالملامح الإيجابية للذكاء الاصطناعي، في مجال توليد الطاقة الشمسية، ولا سيما أن الدولة تملك أكبر حقل لتوليد الطاقة الشمسية في العالم، لافتاً معاليه إلى أن الهدف من تعيين وزير للدولة في مجال الذكاء الاصطناعي هو إيجاد التشريعات والضوابط التي تنظم عمل الذكاء الصناعي.

وقال معاليه خلال الجلسة: «في دولة الإمارات العربية المتحدة نستخدم الذكاء الاصطناعي في تحليل بيانات ومساعدتنا على تحسين مستقبل كوكب الأرض، فالعلماء يحتاجون إلى سنوات عدة لتحليل عشرة جيجا بايت من المعلومات، بينما الروبوتات الذكية تفهم وتحلل المعلومات وتعطي نتائج وحلولاً لذات الكمية من المعلومات خلال عشر ثوانٍ، مشيراً إلى أن للذكاء الاصطناعي ثلاثة أنواع، الأول دوره تحليلي، والثاني ينتج المعلومات، والثالث هو الذكاء الاصطناعي الذي يعلم ويدير كل شيء بنفسه، وهذا الأخير على الرغم من أنه ما زال في بدايته، فإنه من أخطر أنواع الذكاء الاصطناعي.

وحول صدارة الدولة في مجال الذكاء الاصطناعي وإلى أي درجة ممكن أن ينعكس التقدم في هذا المجال على التوجهات المستقبلية للدولة، قال معاليه: إن التشريعات والتوعية واستقطاب الخبرات والمهارات محاور ثلاثة رئيسة لضمان صدارة الإمارات عالمياً في الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، مشيراً إلى أن النفط ظل المحرك الأول للعالم على مدار 150 عاماً والذكاء الاصطناعي سيتسلّم هذا الدور في المرحلة المقبلة.

ولفت إلى دور القطاع الخاص في هذا المجال، والذي أثبت تقدمه عالمياً على نظيره الحكومي في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكداً بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تملك البنية التحتية والقدرات التي تؤهلها لتحقيق الريادة، ضارباً عشرات الأمثلة بالشركات الناشئة التي انطلقت للعمل من أرض الدولة بعقول وإرادة محلية وعربية، وبعد سنوات أصبحت محط نظر واهتمام الشركات العالمية. وأكدت ميثاء بوحميد، مديرة نادي دبي للصحافة بالإنابة، أن تنظيم نادي دبي للصحافة لجلسات نقاشية وحوارية هو تقليد يتبعه النادي منذ تأسيسه بهدف تقديم إضافة فكرية ومعرفية متكاملة عبر نقاشات تتعرض لمجموعة من الموضوعات المهمة، سواء المتعلقة بالشأن المحلي، أو غيرها من الموضوعات ذات التأثير المباشر أو غير المباشر علينا وعلى منطقتنا ومحيطنا العربي على وجه العموم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا