• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

حكومة هادي: صالح خائن يستحق المحاكمة

المقاومة اليمنية تقتحم «العند» وتفتح طريق تحرير الشمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 أغسطس 2015

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام، وكالات (صنعاء، عدن) وجهت المقاومة الشعبية والقوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بدعم من غارات «التحالف» أمس ضربة قاصمة للحوثيين وقوات المخلوع علي عبدالله صالح بالسيطرة على قاعدة العند الجوية الاستراتيجية في محافظة لحج جنوب اليمن، بما يمهد الطريق للعبور باتجاه تعز ثاني أكبر مدن الشمال، والعمل على تحريرها من هيمنة المتمردين. وقالت مصادر أمنية لـ «الاتحاد» «إن المقاومة والقوات الحكومية المدعومة بالغطاء الجوي للتحالف والتعزيزات العسكرية البرية، اقتحمت القاعدة التي تعد أكبر القواعد العسكرية في اليمن وتبلغ مساحتها 20 كيلومتراً مربعاً بعد اشتباكات عنيفة استمرت نحو 10 ساعات، كانت قد بدأت باقتحامات من الجهتين الجنوبية الغربية والجنوبية الشرقية». وأضافت أن 70 متمرداً على الأقل قتلوا في المواجهات، إضافة إلى أسر المئات، وفرار عشرات آخرين، بينهم قائد القاعدة المعين من قبل الحوثيين، وخبراء في الحرس الثوري الإيراني، يعتقد أنهم توجهوا صوب تعز. وأوضحت المصادر أن عملية اقتحام وتحرير القاعدة التي شاركت فيها أيضاً قبائل محلية كانت بدأت الساعة الثالثة فجراً بمشاركة 3 آلاف عنصر من المقاومة والجيش بقيادة اللواء فضل حسن الذي قال في تصريحات صحفية «أحكمنا السيطرة على البوابة الغربية ومطار القاعدة وبعض الأجزاء الجنوبية». وأضاف «إن قواته تمشط القاعدة بحثاً عن متمردين ربما تخلفوا عن المئات الذين لاذوا بالفرار». وكان طيران التحالف قد شن غارات جوية كثيفة على تحصينات المتمردين داخل القاعدة، حيث دمر العديد من المعدات والآليات العسكرية، الأمر الذي سمح للمقاومة والقوات الحكومية باقتحام المنشأة والوصول إلى مدرج الطائرات والسيطرة عليه. كما استهدفت الغارات معسكر «لبوزة» القريب الموالي للمتمردين في مديرية «المسيمير» المجاورة، ومجاميع متمردة على حدود تعز بعد فرارها من العند. ونشر ناشطون ومواقع إخبارية محلية صوراً لمسلحين من المقاومة أمام البوابة الرئيسية لقاعدة العند. وأظهرت صورة عنصراً مسلحاً يعتلي طائرة حربية داخل القاعدة التي كانت سقطت بأيدي الحوثيين في مارس. واستولت القوات الحكومية والمقاومة على 11 طائرة حربية وراجمات صواريخ ودبابات وأسلحة متوسطة كانت داخل القاعدة، بحسب موقع إخباري محلي تابع للمقاومة. وقال وزير الداخلية عبده الحذيفي لـ «سكاي نيوز عربية»، «إن تحرير قاعدة العند يمهّد لسيطرة المقاومة على تعز»، وأضاف متحدثاً من عدن «إن الحكومة اليمنية قادرة على حماية المدن المحررة من مليشيات الحوثي وصالح». وواصلت القوات اليمنية ملاحقة المتمردين في الأطراف الشمالية لمدينة عدن، حيث عثر سكان محليون الليلة قبل الماضية على تسع جثث مقيدة لمسلحين من المقاومة أعدمتهم المليشيات بالرصاص أواخر الشهر الماضي. في وقت أبلغ مصدر عسكري «الاتحاد»، أن قوة عسكرية لـ «التحالف» تشارك حالياً في تأمين عدن ومينائها الاستراتيجي، إضافة إلى مساندة القوات الحكومية في استعادة لحج وأبين، وأيضاً تأمين مضيق باب المندب. وقتل حوثيان بمعارك عنيفة مع المقاومة الشعبية في تعز أسفرت أيضاً عن جرح 59 آخرين. وقتل 9 حوثيين وعنصران من المقاومة باشتباكات عنيفة اندلعت في منطقة المخدرة شمال غرب مأرب التي شهدت 9 غارات للتحالف على تجمعات للمتمردين، بينها معسكر ماس شمال المحافظة. كما قتل 5 حوثيين في أربع غارات دكت مواقع للمتمردين وحلفائهم في محافظة الجوف. في حين ألقت طائرات للتحالف منشورات لسكان المناطق الحدودية مع السعودية في محافظة حجة، طالبتهم بالابتعاد عن أماكن تجمعات الجماعة المسلحة. إلى ذلك، قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي أمس، إن صالح «خائن حقيقي» تجب محاكمته، وقال في تعليق على مطالبة صالح بمحاكمة هادي بتهمة الخيانة العظمى «إن الخائن الحقيقي الذي يستحق المحاكمة هو الذي دمر عدن وتعز والضالع ومأرب وشبوة». وأضاف «أما هادي فهو رئيس شرعي منتخب من قبل اليمنيين، وشرعيته معترف بها من قبل العالم أجمع». تحويل رحلات «اليمنية» من صنعاء إلى عدن عدن (د ب أ) أوقفت الخطوط الجوية اليمنية أمس رحلاتها من وإلى مطار صنعاء الدولي. وقالت نادية السقاف رئيسة لجنة الإغاثة الدولية المقيمة في الرياض عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» «إن رحلات اليمنية توقفت إلى صنعاء بشكل مؤقت كون الحوثيين أعلنوا الاستيلاء على أي طائرة تهبط في صنعاء». وأشارت إلى أنه خلال يومين ستبدأ الخطوط اليمنية رحلاتها من مطار عدن الدولي. وأعلنت الحكومة اليمنية في وقت سابق، تحويل حركة الملاحة من ميناء الحديدة الواقع في المدينة ذاتها غرب اليمن إلى ميناء عدن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا