• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

13 قتيلاً بهجوم انتقامي للحركة الإرهابية

الجيش النيجيري يحرر 178 رهينة من قبضة «بوكو حرام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 أغسطس 2015

عواصم (وكالات) أعلن الجيش النيجيري تحرير 178 شخصاً كانوا محتجزين رهائن لدى حركة بوكو حرام، بينهم اكثر من مئة طفل و67 امرأة، والقبض على قيادي في الحركة الإرهابية، إثر سلسلة من الهجمات الدامية، التي شنها الإرهابيون في شمال شرق البلاد. وكشف الجيش النيجيري عن شن ضربات جوية على قرية بيتا على مقربة من غابة سامبيسا، حيث كانت بوكو حرام تستعد لشن هجوم، وأفاد الجيش عن مقتل «العديد» من الإرهابيين من دون إضافة أي تفاصيل. وقال المتحدث باسم الجيش الكولونيل توكور جوساو في بيان إن «الجيش النيجيري شن هجوما قرب أولاري على الطريق المؤدية إلى باما» على مسافة 70 كلم جنوب مايدوجوري عاصمة ولاية بورنو وكبرى مدن شمال شرق نيجيريا. وأضاف أنه خلال هذه العملية تم إنقاذ 178 شخصاً كانوا محتجزين رهائن لدى الإرهابيين، هم 101 طفل و67 امرأة وعشرة رجال، كما تم القبض على قيادي إرهابي حياً». وكان الجيش النيجيري أعلن خلال الأشهر الأخيرة أنه حرر مئات النساء والأطفال كانت الحركة الإرهابية تحتجزهم رهائن، ولا سيما في غابة سامبيسا، التي تعتبر من المعاقل التقليدية لبوكو حرام التي أعلنت منها مبايعة تنظيم داعش. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع أعلن الجيش النيجيري إنه حرر 30 رهينة، بينهم 21 طفلاً وسبع نساء قرب ديكوا، ثم أعلن تحرير 59 رهينة، بينهم 29 امرأة و25 طفلاً في عملية أخرى نفذها قرب كوندوجا الواقعة على الطريق بين مايدوجوري وباما. في المقابل، تواصلت هجمات بوكو حرام في نهاية الأسبوع في ولاية بورنو، حيث قتل 13 شخصاً، فجر أمس، في قرية مالاري القريبة من كودونجا. وقال موها صالح وهو مزارع من السكان المحليين إن 13 شخصاً قتلوا وأصيب 27 بجروح، حين هاجم مسلحو بوكو حرام القرية، موضحاً أن المهاجمين «أضرموا النار في العديد من المنازل بعدما اتهمونا بأننا أبلغنا الجنود بمواقعهم». وهو ما أكده جوني موسى، وهو مسلح في ميليشيا تقاتل بوكو حرام إلى جانب الجيش النيجيري، إذ أشار إلى أن هجوم المسلحين القادمين على الأرجح من غابة سامبيسا كان أشبه بـ«حملة انتقامية». وأضاف: «لقد أحرقوا منازل ومحلات تجارية قبل أن يغادروا، وفر نساؤنا وأطفالنا المذعورون إلى الأدغال واتجهوا إلى مايدوجوري». وتابع موسى: «هذا الصباح، عثر على 13 جثة، بعضهم تلقى رصاصات في الظهر، ما يعني أنهم كانوا يهربون حين قتلهم الإرهابيون». وأكد اديريمي اوبادوكون قائد شرطة ولاية بورنو وقوع الهجوم. وقال إن «المهاجمين أحرقوا منازل وقتلوا سبعة أشخاص في القرية». والى الشمال من مايدوجوري تعرضت مدينة جامبورو الحدودية مع الكاميرون إلى هجوم شنه إرهابيو بوكو حرام وأحرقوا خلاله العديد من المنازل، بحسب ما أفاد سكان في قرى مجاورة. وقال عمر باباكالي أحد سكان جامبورو اللاجئ منذ عدة أشهر إلى مدينة فوتوكول المجاورة في الكاميرون، متحدياً لوكالة فرانس برس أنه شاهد «أعمدة من الدخان» تتصاعد من وسط جامبورو ثم راحت «طائرتان حربيتان» تحومان فوق المدينة «من دون أن تظهر بوادر قصف» وتوقفت الحرائق بعدها. وامتدت موجة العنف الجديدة هذه إلى تشاد والكاميرون المجاورتين، اللتين شهدتا خلال الأسابيع الأخيرة عمليات انتحارية دامية غير مسبوقة على أراضيهما.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا