• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«ما لم يقل بيننا» لفاتحة مرشيد إلى الإسبانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

محمد نجيم (الرباط) - صدر حديثا ضمن منشورات مركز محمد السادس لحوار الحضارات بجمهورية الشيلي الطبعة الأولى (يناير 2014)، من الترجمة الإسبانية لديوان «ما لم يقل بيننا» للشاعرة والروائية المغربية فاتحة مرشيد.

وكتب الشاعر والفنان التشكيلي الشيلي- الفرنسي بابلو بوبليطي في مقدمة الديوان: «جميع اللغات تنتمي إلى الشاعرة المغربية فاتحة مرشيد، على الرغم من أن الشاعرة لاتتقن كل اللغات إلا أنها تتكلمها جميعاً» مضيفاً «هي، شعرها، بنظرتها الكونية الثاقبة وعوالمها المغناطيسية، بأحاسيسها الإنسانية، بسخائها الشعري، تلك التي تتفتح بحس وردة عاشقة، تلك التي تحمل على عاتقها ألم الحب بأناقة وعظمة الجمال، تلك التي تلبس كل الأطياف الجمالية متفوقة على كل تحليل مفاهيمي ونقدي ككل الأعمال العظيمة للفنانين المتميزين، هذا ما يحمله لنا بحضوره الرفيع ديوان، ما لم يقل بيننا».

ويضيف بابلو بوبليطي قائلاً: «إحساس، حقيقة، سمو شعري بكلمات أطلقتُ عليها اسم: «الصمت الأخرس»، ذاك الذي لا يمكننا أن نبوح به، يمكننا فقط التعبير عنه داخل الفضاء الحميمي المقدس بقلب مرهف، متجذر، حاضر في كل واحد منا.

هذه القصائد هي إيقاعات تنهيدة تفيض بانسياب عاطفي، لترقد بشجاعة أمام مرآة الحقائق وهي تتجرد، ولو رمزيا، من الأنا والآخرين، متفوقة بذكاء إبداعي لذات مكلومة بجراح غائرة، تأخذك في رحلة شعرية نحو قلب القصائد ثم نحو منبع الألم مغيرة بذلك كل الهمم والمسافات لهويات تخاطب الحكاية بحركية أبدية».

ويتابع «كل هذا وأكثر، هي قصائد الشاعرة فاتحة مرشيد، رقيقة وحادة، كلها أمل وهيبة، حضور جسدي وروحي صاخب، أدعو القارئ المحترم لفتح هذه الصفحات لاكتشاف الجمال وتضحياته الجسام بكلمات ملتبسة، مفعمة بثنائية «»العشق- المعشوق»، تنشدها ببراعة ومهارة الشاعرة المقتدرة».

وقد نظمت سفارة المغرب بالشيلي، أمسيتين شعريتين للشاعرة فاتحة مرشيد باللغتين العربية والإسبانية، مع تقديم للديوان من طرف المترجم بمدينة فينيا دي لمار الساحلية وكذا بالعاصمة سانتياغو.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا