• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

صحيفة «نيويورك بوست» كتبت بالخط العريض عنواناً لعمود يقول: «هذا هو الفيلم الذي يتحتم على هيلاري كلينتون أن تقلق منه جداً جداً»!

فيلم يفضح أسرار تفجير بنغازي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 أغسطس 2015

قد لا يُكتب للفيلم القصير الذي أخرجه «مايكل باي» تحت عنوان «13 ساعة: الجنود السرّيون في بنغازي»، الفوز بجائزة أفضل فيلم لعام 2016، إلا أن في وسعه أن يثبت على أقل تقدير أنه كان الأكثر إثارة للجدل. ولقد تم إطلاقه هذا الأسبوع، ويبلغ طوله دقيقتان ونصف فقط. وهو الذي أثار حفيظة المنتقدين ممن استنكروا قِصر مدته بحيث لم يتمكنوا من مشاهدة الكثير من الأحداث التي كانوا ينتظرونها فيه.

ويتعرض «باي» في شريطه القصير لحادث الهجوم على المقر الدبلوماسي الأميركي في مدينة بنغازي الليبية عام 2012، الذي أدى إلى مقتل 4 أميركيين من بينهم السفير الأميركي «كريستوفر ستيفنس». وربما يشير قصر الفيلم إلى أن «باي» حاول من خلاله تصغير وتقزيم الأحداث المؤلمة التي شهدتها بنغازي وتصويرها على أنها لا تعدو أن تكون مجرد سرد يهدف إلى إشباع الغرائز العاطفية.

وقال أحد النقّاد: «إن الأميركيين مهتمّون بالاطلاع على حقيقة ما حدث في بنغازي، وهذا من حقهم. فقد كان حدثاً مؤثراً في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، ولكنّه تعرض للكثير من التشويش والتحريف والإخضاع لنظرية المؤامرة خلال السنوات الثلاث التي انقضت على حدوثه. وبات على الأميركيين أن يقوموا الآن بعمليات فرز معقدة حتى يتعرفوا على الحقيقة».

ويحكي الفيلم قصة ستة جنود أميركيين شجعان اندفعوا بعزيمة الأبطال لمساعدة موظفي القنصلية الأميركية في الأوقات العصيبة التي تعرضت لها عقب الهجوم الإرهابي.

وهؤلاء الجنود الستة كانوا جميعاً من الموظفين أو المتعاقدين، الذين يعملون ضمن «الفريق الدولي للطوارئ» التابع لوكالة المخابرات المركزية «سي آي إيه»، ويصفهم الكتاب الذي استقى منه «باي» فكرة الفيلم، بأنهم «الحرّاس الشخصيون للجواسيس والدبلوماسيين والموظفين الأميركيين». ويمكنني أن أزعم وفقاً لهذا التوصيف بأنهم لم يفعلوا شيئاً أكثر من العمل المطلوب منهم. وطالما أننا بصدد الحديث عن أعمال «مايكل باي»، فلابد لنا أن نتوقع من الفيلم أن يكون مشحوناً بحوادث المطاردة وإطلاق النار والانفجارات!

وهناك اعتبارات سياسية إضافية تتعلق بالتأثير الكامن في اختيار وقت إطلاق الفيلم وعلاقته بالدورة الانتخابية التشريعية والرئاسية المقبلة، خاصة أن عرضه يأتي قبل وقت قصير من انطلاق مؤتمرات الحزبين «الديمقراطي» و«الجمهوري» استعداداً للانتخابات التمهيدية والسباق إلى الانتخابات الرئاسية لعام 2016. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا