• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بمشاركة 100 طفل من مختلف الجنسيات

100 طفل في المخيم الصيفي لـ«الجليلة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 أغسطس 2015

Amna Alktebi

آمنة الكتبي (دبي)

انطلقت أمس فاعليات المخيم الصيفي الثاني لمركز الجليلة لثقافة الطفل تحت شعار مذكرات صيفي بمشاركة 100 طفل من مختلف الجنسيات، ومن مراحل عمرية بين 4 و16 عاماً ويستمر لمدة 10 أيام، وذلك بهدف إيجاد مساحة ثقافية مخصصة لإثراء حياة الأطفال عبر برامج فنية وثقافية واسعة النطاق ترتكز على التجربة والمشاركة والاختيار الحر.

وأكدت شيماء خوري المدير التنفيذي لمركز الجليلة لثقافة الطفل، إن فكرة المخيم الصيفي الثاني تركز على فكرة التدوين بشكل أساسي، حيث يمنح كل طفل فرصة توثيق مذكراته الصيفية بطريقة التعبير التي تمثله وتتلاءم مع موهبته، من كتابة وتشكيل وخزف، بالإضافة إلى التصوير والعزف ويتم في نهاية المخيم جمع المذكرات اليومية للأطفال في مذكرة واحدة.

وأضافت: يأتي المخيم الصيفي الثاني، ضمن فاعليات الصيف في مركز الجليلة لثقافة الطفل في دبي، بغرض استثمار إجازة الأطفال المدرسية بأنشطة مفيدة، ويستقطب أطفالاً من الإمارات ومختلف الجنسيات، ينقسم فيه الأطفال إلى مجموعات موزّعة حسب الفئات العمرية، يتعلمون فيها إلى جانب أنشطة المركز المعتمدة، كالمهارات الحياة الأساسية لاختبار تجربة الطبخ بأنفسهم وتنفيذ أنشطة بيئية، والموسيقى لتعلم العزف والتعرف إلى الإيقاع المحلي والأجنبي والربط بين العزف والطبيعة عبر الموسيقى، إلى جانب فنون المسرح لتعلم الإلقاء ومواجهة الجمهور والتمثيل، وكذلك والحرف التقليدية، إلى جانب مسابقات تراثية ودينية وفاعليات صحية تتعلق بالغذاء الصحي، إذ يتعلم الطفل كيف يعدّ غذاءً مفيداً، إضافة إلى مسرح الدمى الذي يتعلم فيه الكثير عن الفن المسرحي وتحريك الدمى.

وأكدت خوري حرص المركز على تقديم الفاعليات التوعوية والثقافية عموماً من خلال قالب تعليمي مميز يعمل على جذب الطفل، ويجعله له متنفس لاستثمار طاقاته وقدراته العقلية والجسدية بكل ما هو ممتع ومفيد.

وبينت أن المركز يحرص على توفير بيئة تحظى بإعجاب الأطفال وذويهم، وتتمتع بمقومات السلامة وتغذي حب الاستطلاع لديهم، وتثري قدراتهم على الإبداع والتعلم من خلال تنمية خيال الأطفال وقدرتهم على الإبداع والثقة بالنفس وحس المسؤولية، بالإضافة إلى غرس حب الموروث الثقافي في الأطفال.

وقالت خوري: إن المركز يعمل على إخراج الثقافة من صورتها النمطية لتقدم في إطار أقرب للطفل حيث يسهل عليه تقبلها، وقد أثبتت التجارب أن هذا النهج يوصل المعلومة إلى الطفل بشكل أفضل ويضمن حبه لها ورسوخها في ذهنه، لافتة إلى أن مركز الجليلة لثقافة الطفل، يقدم معايير عالمية في عملية التثقيف والتربية، من خلال تحفيز الابتكار لدى الطفل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض