• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تشريعات الإمارات تحصن الواقع وتستشرف المستقبل

«اتحاد الكتّاب»: الإعلام التحريضي مسؤول عن دماء الأبرياء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 أغسطس 2015

ابراهيم سليم

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أجمع قادة فكر ومختصون ورجال دين إسلامي ومسيحي على أن الإمارات رائدة في سن التشريعات التي تؤمن المستقبل، وتحمي المجتمع.

وقالوا: إن عدم التمييز والكراهية واحترام حقوق الإنسان، كان واقعاً ملموساً منذ تأسيس دولة الاتحاد، وفق منهج أسس له المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد «طيب الله ثراه»، وتسير عليه الدولة.

وأشاروا إلى أن سن تشريع وقانون خاص بمكافحة التمييز والكراهية، وتشديد العقوبات الواردة فيه، تزامن مع تطورات حادثة في المنطقة، وجاء لتحصين المجتمع وحمايته مستقبلاً، في ظل تحريض إعلامي تبثه قنوات فضائية، واستخدام الواقع الافتراضي في بث الفتنة وتقبيح وازدراء الآخر، وانتهاء بالاعتداء على الذات الإلهية، وأن هناك 500 قناة تبث سموم الفتنة وتشعل الحقد والكراهية موجهة للعالم الإسلامي.

جاء ذلك خلال ندوة نظمها اتحاد كتاب الإمارات مساء أمس الأول في المسرح الوطني وسط حضور جماهيري، وافتتحها حبيب الصايغ رئيس اتحاد كتاب الإمارات.

وعرض الدكتور أحمد الموسى خبير الدراسات والبحوث في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، شرائح وثائقية عن التسامح الديني في الإمارات منذ عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد - طيب الله ثراه، تبين التسامح كممارسة فعلية في الدولة، وأكد أن الأوقاف أشادت بصدور القانون، كونه منطلقاً لترشيد خطاب الوسطية والرحمة والتسامح، إذ إن ثقافة الكراهية ثقافة انغلاق، تقود إلى العنصرية والتنافر بين مكونات المجتمع الواحد، ومن ثم تنتشر إلى التنافر بين الشعب والحضارات، وهذا ما لا يريده عاقل من الناس، وأنه وبهذا القانون فإن الإمارات تحصن الواقع وتستشرف المستقبل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض