يتفنن الجزائريون في عرض تشكيلة متنوعة من الحلويات في كل سهرة رمضانية، ومن أشهرها “قلب اللوز” و”الصامصة” و”البقلاوة” و”القطايف” و”السيجار”.. إلا أن أشهرها جميعاً تبقى الزلابية بمختلف أنواعها، وبخاصة “زلابية بوفاريك” التي تتربع على عرش أطباق الحلويات الجزائرية دون منازع، وتأتي بعدها الزلابية التونسية وكذا القسنطينية في الشرق الجزائري.
يُبدي سكان مدينة بوفاريك، 35 كلم غرب الجزائر العاصمة، فخرَهم الشديد بزلابيتهم التي أكسبت مدينتهم الصغيرة شهرة واسعة في البلد، بل وفي الخارج أيضاً وبخاصة فرنسا، حيث أصبحت لها محال متخصصة بإنتاجها وبيعها في مرسيليا وعدد من المدن التي تتمركز بها الجالية الجزائرية والمغاربية بكثافة.
«زلّة بي»
|
|
إقبال شعبي
يعدّ هذا الشارع أول ما يصادفه الزائر الذي يدخل مدينة بوفاريك قادماً من الجزائر العاصمة، وهو يغصّ بسيارات الزبائن الذين يأتون لاقتناء الزلابية بالجملة لإعادة بيعها في مدن أخرى طوال رمضان لما تدرّه من أرباح كبيرة ومضمونة لكثرة الإقبال الشعبي، أو بالتجزئة للاستهلاك العائلي، يقول كريم مهدي من مدينة "مَفتاح" المُجاورة لبوفاريك: "أحرص يومياً على اقتناء كيلوجرام أو رطل منها على الأقل للاستهلاك بعد الإفطار، دون زلابية بوفاريك لا معنى للمائدة الرمضانية وللسهرات عندي". ... المزيد















