• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اللقاء ناقش مستجدات الساحة الدولية بسباقات الخيول وإنتاج سلالات جديدة وقوية

سلطان بن زايد يستقبل وفود المهرجان الدولي للفروسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 فبراير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

استقبل سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، أمس، في قصر ناهل، رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في اجتماعات نادي سباقات الخيول العربية التراثية، وممثلي الدول المشاركة في اجتماعات منظمة الجواد العربي، وبعض الحكام الدوليين لمنافسات المهرجان، وعدداً من الإعلاميين المرافقين للوفود، والتي يستضيفها نادي تراث الإمارات، ضمن فعاليات مهرجان سموه الدولي العاشر للفروسية الذي ينظمه النادي والذي انطلق أمس الأول، ويستمر حتى 12 مارس المقبل، في قرية بوذيب العالمية للقدرة. وبعد ترحيب سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان بالحضور، جرت مناقشة عامة حول آخر المستجدات التي طرأت على الساحة الدولية في كل ما يتعلق بسباقات الخيول بشكل عام، والتراثية منها بشكل خاص، منذ انتهاء فعاليات الدورة التاسعة للمهرجان في شهر مارس من العام الماضي، كما استعرض سموه مع الحضور ما تم من فعاليات منذ انطلاق المهرجان الحالي، وآخر استعدادات نادي التراث للفعاليات المتبقية، ومن بينها منافسات مزاينة الخيول ومنافسات القفز والركض وغيرها. وشدد سموه على ضرورة تحلي المنافسين بالنزاهة والالتزام بقواعد التنافس الشريف، وخصوصاً خلال منافسات الركض، تحقيقاً لشعار المهرجان، وهو «أخلاق الفرسان»، مع ضرورة الحرص على صحة وسلامة الخيول قبل الحرص على الفوز وتحقيق الألقاب.

وأشار سموه إلى أن هذه اللقاءات تساهم بقدر كبير في تقريب وجهات النظر بين عاشقي هذه الرياضة التراثية الأصيلة، وتظهر بوضوح مدي تجذر الجانب الإنساني في حب الإنسان للخيل، وتساعد الملاك والمربين على التفاعل فيما بينهم، ومناقشة مشكلاتهم، متغلبين على البعد الجغرافي الذي قد يشكل عائقاً دون ذلك. ولفت سموه إلى أن المسؤولين والمهتمين دائماً ما يتلقون تقارير من منظمات وجمعيات دولية وإقليمية عن أمور الخيل، لكن في مثل هذه اللقاءات هناك تقارير إنسانية نتلقاها مباشرة من أصحابها، وتتلاقى فيها روح الفرسان لتظهر النبل الذي يجمعهم على الرغم من اختلاف جنسياتهم وأماكنهم. وأوضح سموه: «نادي تراث الإمارات يحرص، من خلال المهرجان الدولي للفروسية، على تنظيم بطولة سنوية خاصة ومتفردة من نوعها، يتنافس فيها منتجو الخيول العرب فقط، تشجيعاً لهم ولدورهم في الحفاظ على السلالات العربية الأصيلة، وتثميناً لحرصهم على إنتاج سلالات جديدة وقوية، تحمل خصائص ومواصفات جيدة، لتكون إضافة إلى سجلات الخيول العربية الأصيلة ذات السمعة الجيدة والعالمية». وتطرق النقاش إلى التوجيهات الجديدة التي أطلقها سموه مؤخراً في شأن سباقات القدرة التي تنظمها قرية بوذيب العالمية للقدرة، والتي تهدف إلى الحفاظ على صحة وسلامة الخيول، وأظهر النقاش إجماع الحضور على أهمية هذه التوجيهات، وأنها خلفت أثراً طيباً لدي العديد من المنظمات والجمعيات المنظمة لسباقات الخيول، وحظيت كذلك بإعجاب مربي ومالكي الخيول في الدول الممثلة قي اللقاء.

وقدم رئيس الوفد الأيرلندي إلى سمو رئيس نادي تراث الإمارات نسخة من جريدة «أيرلندا هورس ريفيو» في عددها الأخير، الصادر فبراير الحالي، وعلى غلافه صورة شخصية لسموه، إضافة إلى صفحتين داخليتين بعنوان «سلطان بن زايد يأخذ المبادرة.. هل هو المستقبل الجديد لسباقات القدرة»، وقد خُصصت الصفحتان للحديث حول هذه التوجيهات، وشملت استطلاعاً لآراء عدد من الملاك والمربين والمتنافسين، إضافة إلى مسؤولي الاتحاد الأيرلندي للفروسية، والتي جاءت نتائجه لتؤكد رضاهم عنها، وتشجيعهم على تطبيقها واستعدادهم للالتزام بها، باعتبارها تشكل مستقبلاً جديداً لسباقات القدرة، كما جاء في العنوان الرئيس للاستطلاع الصحفي المصور. حضر اللقاء عبد الله فاضل المحيربي مدير عام ديوان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، والدكتور أحمد عادل عبد الرازق، مستشار سمو الشيخ سلطان بن زايد للفروسية.

شكر وتقدير

أبوظبي (الاتحاد)

قال الدكتور محمد مشموم رئيس الوفد المغربي: لقد أصبحنا ننتظر هذا اللقاء لنعرب لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان عن جزيل شكر منظمة الجواد العربي، وأعضاء نادي سباقات الخيول العربية التراثية على دعم سموه واهتمامه بهذا الحيوان العربي الأصيل والجميل في آن واحد. وأضاف: اللجنة المنظمة لندوات المنظمة، واللجنة المنظمة للمهرجان الدولي للفروسية تعملان على تنفيذ توجيهات سموه على أن تبرز جميع فعاليات المهرجان البعدين الحضاري والتربوي في الاهتمام بالخيول وإنتاجها واقتنائها وتربيتها ومنافساتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا