• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الحضور الماسوني بالجزائر: نادي «الروتاري» وطقوس «السبت» اليهودية

أقنعة ووجوه..

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 ديسمبر 2017

مختار بوروينة

من بين ما يتداول إثباتاً لنشاط الماسونية بالجزائر، أغلبها جاء وفق تقارير أمنية، وآخرها منذ شهور، بعين البيضاء بولاية أم البواقي، عن تفكيك أسرار قضية تلامذة يدعون إلى الماسونية في مدرسة متوسطة وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يقف الأمر عند التحاق هؤلاء بالماسونية فقط، بل راحوا يعملون على نشرها وسط التلاميذ والتلميذات، من خلال الترويج لفكرة الماسونية وتعليم الطقوس اليهودية والخروج عن الدين الإسلامي.

أقام هؤلاء التلاميذ علاقات مع مجموعة من الماسونيين الناطقين باللغة الإنجليزية في أميركا وكندا وأستراليا، ينشرون صوراً تمجد الماسونية، ويدعون إلى الالتحاق بها عبر استعمال مواقع «الإنترنت» للتوغل أكثر في تطبيق تعاليمها والسعي لنشرها بسرية تامة.

وجاء في تسجيل صوتي بين تلميذتين بالمدرسة المتوسطة، كشفت عنه إحدى الصحف بخصوص كيفية إقامة الطقوس الماسونية، أن التلميذة تدعو إلى عدم سماع القرآن والتركيز على الأغاني الصاخبة وسماعها في أماكن مظلمة مع القيام بطقوس يهودية ورسم أشكال هندسية على الجسم تعد رموزاً ماسونية.

قبل ذلك كان الرأي العام قد تابع ما أثير بقوة في منطقة «غليزان» بعد إعلان رغبة «نادي روتاري» في تمويل النادي الرياضي «سريع غليزان» الناشط آنذاك في بطولة المحترف الأول لكرة القدم. وعادت معها إلى الواجهة أصول الماسونية وتاريخها في الجزائر، وارتباطها مع نادي «روتاري» العالمي، والصورة التي ألصقت عنوة بهذه الجمعية، فرع الجزائر، بأنها امتداد للمنظمة العالمية الماسونية.

لكن محاولة نادي «روتاري» فشلت في التغلغل الجماهيري عن طريق فريق رياضي «صغير»، عقب موجة الاحتقان والغضب التي أفرزها التقاء أشخاص فاعلين بنادي «روتاري» بإدارة «سريع غليزان»، وصلت إلى حد تنظيم احتجاج شعبي والمطالبة الملحة بفتح تحقيق في النشاط المشبوه الذي يقوم به هذا النادي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا