• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الرموز المركزية للماسونية.. جذورها ووظيفتها

ما قلّ.. ودلّ..

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 ديسمبر 2017

د- خزعل الماجدي

الحديث عن جذور الحركة الماسونية قبل عام تأسيسها الرسمي (1717) يضيّعنا في متاهات تاريخية وعصور لا تمت بعلاقة دقيقة بالمنظمة الماسونية المعروفة، بل هو يشوّش على حقيقتها وعلى ما حصل معها بعد التأسيس، وما أرادته من ذلك التأسيس في هذا التوقيت تحديداً، وما بعده.

الماسونية هي واحدة من حركات ومنظمات كثيرة نشأت تحت غطاء ما يعرف بـ«الهرمسية الجديدة»، التي أرادت التصدي للكنيسة وشمولية الأديان الوسيطة والتلميح لنشوء ما يمكن أن نسميه بـ«الدين الوضعي» أو «الدين الأرضي»، والذي يهتم بالفلسفات والعلوم مع نفحة دينية قديمة تسري فيه وتمنحه صفة روحانية، بمعنى آخر فإن الحركة الماسونية هي ابنة ثقافة عصر الأنوار في أوروبا Age of Enlightenment.

الظاهري والباطني

لعبت الرموز دوراً كبيراً في تاريخ وعمل الحركة الماسونية، وقد ازداد عددها وتوسعت مضامينها منذ الظهور الرسمي والمنظم لهذه الحركة في القرن الثامن عشر في الغرب. ويكمن اهتمام الماسونية بالرموز في أنها تختصر الكثير من الشرح في علامةٍ أو إشارة، وكذلك في كونها تحمل مستويين في الغالب: الأول ظاهري والثاني باطني، وبذلك تكون قابلة للتأويلات الكثيرة، وهذا ما يزيد غموضها وحيويتها. ثم إن هذه الرموز تشكل إشارة للتعارف بينهم، وإمضاءً وتوقيعاً لأعضائها في الطقوس وفي الحياة العلنية.

وربما كانت للرموز، بطاقتيها الإيجابية والسلبية، علاقة بإمكانات التحكم بالطاقة الحيوية للفرد والمجتمع وما يعرف بعلم البايوجيومتري Biogeometry. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا