• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

عن التشابه في الجذور والتلاقي في الآليات والأهداف

صور معتمة من داخل الكهوف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 ديسمبر 2017

إميل أمين

من بين أهم الأسئلة التي أفرزتها سنوات ما عرف زوراً وكذباً باسم الربيع العربي، يتوقف المرء كثيراً عند ذاك المتصل بالعلاقة بين جماعة الإخوان وبين الماسونية، تلك الحركة الكونية الخفية المغرقة في سريتها حتى الساعة، وهل الإخوان خلية من خلاياها وجماعة من جماعاتها المنتشرة حول الكرة الأرضية منذ زمن بعيد؟

الشاهد أن تفكيك تلك العلاقة أمر ليس باليسير، ذلك أنه لا توجد مضبوطات مادية، أو كتب نصية حتى الساعة تميط اللثام عن هوية الماسونية الغامضة المحكمة التنظيم، والتي يعمل أتباعها على إحكام قبضتها على العالم، من خلال أتباعهم المنتشرين حول العالم، دون أن يعرف أحدهم عن الثاني شيئاً يذكر.

يكتب جوزيف ماتزيني، الفيلسوف والسياسي الإيطالي الماسوني، بل أحد أقطاب الماسونية الأوروبية (1805 - 1872) يقول: «إن الأسرار في جمعيتنا خفية حتى علينا نحن الخبراء القدامى، وأنه من البدهي في الجمعيات السرية أن تخفى على الأعضاء جميعاً ممن هم في الدرجة الثانية والثلاثين، والدرجة الثالثة والثلاثين في أعلى سلم الدرجات والمراتب».

والشاهد أننا إذا ما قمنا بعملية إسقاط هذا التعريف للماسونية على جماعة الإخوان، سنجد أنها تنسج على منوال الماسونية، وتخدم مصلحتها لإدارة استراتيجياتها العليا.

فالإخوان منظمة سرية في أصلها، هدامة إرهابية غامضة محكمة التنظيم، تهدف إلى إحكام قبضة الجماعة على عموم بلاد المسلمين بادئ ذي بدء، ولاحقاً العالم بأسره، إن قدّر لهم ذلك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا