• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

شرطة أبوظبي تطلق «مجلس المرور للشباب» لتعزيز السلامة

الرميثي: حماية الشباب من الحوادث مسؤولية مجتمعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 فبراير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

شهد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، قائد عام شرطة أبوظبي، ملتقى مجلس المرور للشباب الذي عقد في نادي ضباط الشرطة بأبوظبي بحضور اللواء مكتوم الشريفي، مدير عام شرطة أبوظبي، والعميد علي خلفان الظاهري، مدير عام العمليات المركزية، والعميد محمد معيوف الكتبي، نائب مدير عام العمليات المركزية، والعميد خليفة الخييلي، مدير مديرية المرور والدوريات، والعميد أحمد الشحي، نائب مدير مديرية المرور والدوريات، وعدد من الضباط.

افتتح الجلسة معالي القائد العام بكلمة توجيهية حول الهدف من مجلس المرور للشباب والذي يأتي ترجمة لتطلعات قيادتنا الرشيدة في بذل أقصى الجهود من أجل توفير أفضل السبل والآليات من أجل حماية الشباب من المآسي التي تسببها الحوادث المرورية من خلال العمل على تسخير الإمكانات كافة والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في مجال السلامة المرورية والأخذ بالأنسب والعمل على تعزيز ثقافةٍ مروريةٍ أكثر وعياً لتجنيب الشباب المخاطر والتحديات التي تنتج عن الإصابات الجسيمة للحوادث المرورية والتي تؤدي بالضرورة إلى تحييد تلك الطاقات عن المشاركة في مسيرة التنمية والتطوير التي تشهدها الدولة في الميادين كافة، علاوة على ما تؤديه تلك المخاطر من مآسٍ على الضحية نفسه والمجتمع من حوله.

وأضاف اللواء الرميثي أن حماية الشباب من مخاطر التعرض للحوادث المرورية هي مسؤولية جماعية على القطاعات والجهات كافة، وعلينا البدء باستطلاع آراء الشباب والأخذ باقتراحاتهم ومبادراتهم التي تسهم في وضع أفضل الخطط الوقائية ومن ثم اعتماد أفضل المبادرات الخاصة بالرؤية المستقبلية المرورية لإمارة أبوظبي في ظل التوسع العمراني الذي تشهده الإمارة، وأهمية الأخذ بأفكار الشباب عن طريق المجلس المروري، وتطلعاتهم وتقديمها إلى مستويات صناعة القرار من خلال هذه المنصة المرورية الشبابية والتي ستكون الأقرب إلى الواقع وكل ما يصدر منها من توصيات تكون الأنسب للتطبيق بواقعية كبيرة. وأشار اللواء مكتوم الشريفي، مدير عام شرطة أبوظبي في حديثه بمجلس المرور للشباب إلى القضايا والأمور كافة ذات الصلة بالسلامة المرورية ومخاطر الحوادث المرورية وآليات العمل على تفعيل الدور التوعوي وتعزيز الشراكات مع القطاعات الشبابية والمؤسسات التعليمية كافة والعمل على تنظيم مؤتمر أو ملتقى مروري متخصص يتم من خلاله تداول الظواهر والقضايا المتعلقة بتوفير أفضل سبل السلامة وتجنب مسببات الحوادث المرورية ومناقشة التشريعات والقوانين والنظم واللوائح المرورية وأهميتها وفاعليتها للحد من مسببات وقوع الحوادث المرورية، وتفعيل أدوات الرقابة على الطرقات وتنفيذ القوانين والتعليمات من أجل تعزيز عوامل الأمن والسلامة المرورية، ومحاربة بعض التصرفات السلبية في إجراء الزوائد على المركبات والتي تغير من مواصفات الأمان فيها، وأضاف أنه من الممكن وضع تصورات عملية لعملية ربط الوعي المروري بقطاع التعليم وفق آليات مدروسة وبالتعاون مع الجهات المعنية، ووجه معالي اللواء الرميثي بتوفير إمكانات الدعم كافة لإنجاح دور مجلس المرور للشباب ليكون إحدى أهم المنصات التي تجعل من أفكار الشباب وآرائهم دوراً فاعلاً في اعتماد آليات السلامة المرورية وتطبيق المبادرات والاستراتيجيات ذات الصلة واعتماد آلية لتسمية سفراء المجلس المروري للشباب لأداء الدور التوعوي المطلوب لتسويق المجلس وأهدافه ورسالته لدى الشباب. واستعرض العميد علي خلفان الظاهري، مدير عام العمليات المركزية في أعمال الجلسة واقع السلامة المرورية في إمارة أبوظبي وأهمية فتح قنوات الاتصال مع الشباب والأخذ بآرائهم ومقترحاتهم، مستعرضاً واقع عدد الحوادث المرورية التي شهدتها إمارة أبوظبي وما نجم عن تلك الحوادث من خسائر، وكذلك استعراض أعمار وجنسيات المتسببين بالحوادث المرورية على طرقات وشوارع الإمارة خلال عام 2016م فكانت الفئة العمرية (18-30 سنة ) الأكثر تسبباً بارتكاب الحوادث المرورية، ومن هنا تأتي أهمية التواصل مع الشباب وفتح الحوار معهم من خلال المجلس. وبينت الإحصاءات التي تم عرضها لدراسة المؤشرات أن أغلبية المصابين في الحوادث المرورية هم من فئة الشباب الإماراتي من فئة 18-30 سنة، وتعرض هذه الفئة يمثل خسارة كبيرة وتحييداً للطاقات التي تسهم في مسيرة الإنتاج والتطوير والمشاركة في عملية التطوير الشاملة.

استعراض الإحصاءات المرورية

تم استعراض الإحصاءات المرورية والواقع المروري في إمارة أبوظبي خلال عام 2016م خلال فعاليات جلسة المجلس الشبابي للمرور والتركيز على أن النسبة الأعلى من المتضررين من الحوادث المرورية هم من فئة الشباب.

كما تم تناول الأسباب الرئيسية لوقوع الحوادث المروية الجسيمة في إمارة أبوظبي، والتي تمثلت في السلوكيات الخاطئة للسائقين مثل عدم الالتزام بخط الطريق والإهمال وعدم الانتباه والانحراف المفاجئ وعدم تقدير مستعملي الطريق والقيادة بسرعة دون مراعاة ظروف الطريق وعد الالتزام بخط السير، كما تم استعراض المخالفات الخطرة التي تم رصدها في إمارة أبوظبي خلال الفترة من 2010-2016م فكان استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة وعبور المشاة الطريق من غير الأماكن المخصصة والانحراف المفاجئ للمركبة وعدم إعطاء الأولوية للمشاة في الأماكن المخصصة وعدم ترك مسافة كافية خلف المركبات الأمامية وعدم التزام المركبات الثقيلة بخط السير الإلزامي.

وعقب الاستعراض نقاشات موسعة من الحضور من الشباب وضباط المرور وخبراء التحقيق في الحوادث المرورية والسلامة المرورية على الطريق والتطرق إلى أفضل المقترحات والآليات التي تهدف إلى الحد من وقوع الحوا ث المرورية والاقتراحات والمداخلات والنقاشات، والتي تهدف جميعها في إطار تصورات لوضع أنسب الحلول لوقاية الشباب من أخطار الحوادث المرورية وتعزيز السلامة المرورية واتباع أفضل الاستراتيجيات في السلامة المرورية والأنظمة واللوائح المرورية وتعزيز ثقافة الوعي المروري لكل فئات المجتمع، من خلال مواصلة عقد مجلس المرور للشباب وطرح كل القضايا التي تسهم في رفع مستوى حماية الشباب من أخطار الحوادث المرورية، والتوجيه بصياغة التوصيات ودراستها وتحليلها ليتم استخلاص أفضل الاقتراحات والآليات القابلة للتطبيق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا