• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بارزاني يتعهد تحرير سنجار قريباً وضمها للإقليم

«داعش» يفجر جسرين بالرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 أغسطس 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد، أربيل) فجر تنظيم «داعش» أمس جسرين في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار لمنع تقدم القوات العراقية، في حين بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي عمليات تحرير المحافظة، مشدداً على استكمالها، ودعا في الوقت نفسه هيئة النزاهة بمجلس النواب العراقي إلى التحقيق في أموال المسؤولين ومكاسبهم وتفعيل قانون «من أين لك هذا». في حين أعلن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، قرب تحرير بقية مناطق سنجار بمحافظة نينوى التي ما زالت تحت سيطرة «داعش» وربطها بالإقليم فور تحريرها، متعهداً الانتقام من التنظيم لاعتدائه بوحشية على اليزيديين. ففي الأنبار، فجر عناصر تنظيم «داعش» جسرين في الرمادي لوقف زحف القوات الأمنية باتجاه مركز مدينة الرمادي. وقالت مصادر محلية إن عناصر «داعش» فجروا جسرين، الأول يربط شارع 60 بمنطقة الملعب، والثاني يربط منطقتي الملعب والطاش، وكلاهما يؤدي إلى وسط الرمادي. وفي شأن متصل، ترأس رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية حيدر العبادي، اجتماعاً للقيادات العسكرية والأمنية لمحاور عمليات تحرير الأنبار، في مقر قيادة العمليات المشتركة. وذكر بيان حكومي أمس، أن الاجتماع «ناقش الإنجازات الأمنية والعسكرية التي تحققت منذ بدء عمليات تحرير الأنبار، والخطط الكفيلة لاستكمال تحرير بقية المناطق». ومن ناحية ثانية، دعا العبادي، إلى تفعيل مبدأ «من أين لك هذا» للجميع، مطالباً هيئة النزاهة البرلمانية بتشكيل فرق خاصة للتحقيق من الأموال. وقال إن «أية خطوة نخطوها للإصلاح تقابل بالرفض، ومنها ما يتعلق بتخفيض رواتب المسؤولين، وكذلك شمول المسؤولين بالقطع المبرمج للكهرباء»، مشيراً إلى أن أكبر هدر للثروات يتمثل في سوء التخطيط والتنظيم المتبع في تنفيذ المشاريع. وفي محافظة صلاح الدين، قتل 16 شخصاً من القوات المشتركة بتقدم لإرهابيي «داعش» في بيجي. وذكرت مصادر أمنية أن قوات الجيش ومليشيات «الحشد الشعبي» يسيطرون على نحو 40% من مساحة مصفاة بيجي النفطية، بينما يخضع تنظيم «داعش» نحو 60% من مساحة المصفى تحت سيطرته. وأضافت أن معارك عنيفة وقعت صباح أمس بالحي العصري ببيجي لدى تقدم «داعش»، سقط فيها قتلى من الإرهابيين و16 عنصراً من القوات المشتركة. وذكرت المصادر الأمنية أن التنظيم تغلغل في مصفاة بيجي شمال المدينة، وتمكن من السيطرة على حي الستمية. وفي محافظة نينوى، أعدم تنظيم «داعش» 44 شاباً وسط الموصل، أمام حشد من أهالي المدينة. وقال مصدر أمني إن «التنظيم أعدم رمياً بالرصاص نحو 44 شاباً في أعمار مختلفة ظهراً في ساحة باب الطواب وسط الموصل»، اتهمهم بالتعاون مع القوات الأمنية. من جهة أخرى، أعلنت خلية الإعلام الحربي، تدمير أهم منشآت «داعش» الخاصة بتفخيخ العجلات بضربة جوية نوعية قرب الموصل. وذكر بيان للخلية أنه «تم توجيه ضربة جوية نوعية بالتنسيق مع طيران التحالف الدولي على أهم منشآت داعش الخاصة بتفخيخ العجلات في القيارة جنوب الموصل، وتدميره بالكامل».ودعت قيادة العمليات المشتركة السكان في المناطق التي تحت سيطرة «داعش» إلى الابتعاد عن مقراتهم ومناطق وجودهم، لأنها أهداف سيتم تدميرها خلال الأيام المقبلة. وفي كركوك، اغتال مسلحون أمس ثاني أكبر مسؤول في شركة نفط الشمال، بهجوم مسلح هو وسائقه بعد نحو شهر على مقتل سلفه في الشركة التي تديرها الدولة. وقال مسؤول بالشركة طلب عدم نشر اسمه، إن الموظفين في الشركة يخشون من أن تستمر عمليات القتل وألمحوا إلى أنها ذات دوافع سياسية. وأضاف «شخص ما يستخدم أساليب دموية لتغيير هيكل الشركة، الأمر مثل اللعب بالنار وقد تكون له عواقب وخيمة على عمليات الشركة». وفي ديالي، أفاد أمنيون أمس بمقتل 18 من عناصر «داعش» و11 عراقياً في بعقوبة. وقال المسؤولون إن قائمة القتلى شملت قائد داعشي، مؤكدين مقتل 11 مدنياً وإصابة 16 آخرين في انفجار عبوتين ناسفتين شمال بعقوبة. من جهة أخرى، توقع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني تحرير بقية مناطق سنجار التي ما زالت تحت سيطرة تنظيم «داعش» قريباً، متعهداً بالانتقام من التنظيم وربط سنجار بكردستان بعد تحريرها. وطالب بارزاني في كلمة ألقاها في مدينة دهوك الأكراد اليزيديين، بعدم التفكير في عمليات الثأر والانتقام العشوائي تجاه المتهمين بالاشتراك مع مسلحي «داعش»، أو مساعدتهم على احتلال سنجار وعمليات القتل الجماعي بحق اليزيديين واختطاف الآلاف من الأطفال والنساء والشباب منهم وبيعهم في أسواق النخاسة. وأكد أن «عملية التحرير ستأتي ضمن عمليات كبرى في سنجار ومناطق مجاورة لها، تشترك فيها إضافة إلى قوات البيشمركة، القوات العراقية ومساندة قوات التحالف الدولي»، مضيفاً «إن سنجار ستنضم للإقليم بعد تحريرها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا